أول خطوة تساعدك على التأقلم مع حياتك الجامعية بسرعة أكبر، هى تكوين صداقات، لأنها تخفف عنك كثير من الضغوط التي يمكن أن تشعر بها في السنة الأولى بالجامعة.

يوضح لك «شبابيك» في هذا التقرير أفضل الطرق التي تساعدك على تكوين صداقات جديدة بناءا على تجارب عدد من طلاب وخريجي الجامعة.

«الجروبات»

مواقع التواصل الاجتماعي لها دور كبير في مساعدتك على التعرف على زملاء الدراسة، حتي قبل بدء الدراسة، لذلك احرص على الانضمام لـ«جروبات فيس بوك» سواء للكلية الملتحق بها أو الجامعة، حتى تتمكن من التواصل مع زملائك.

تقول فادية إيهاب: «لما كنت داخلة أولى جامعة كنت بسرش على النت عن الكلية لقيت جروب للدفعة فانضمت ليه، وأول واحدة عرفتها كان من خلال الجروب ده، وبدأنا نتكلم واتفقنا نشوف بعض يوم الكشف الطبي، بعدين اتقابلنا في الكلية واتعرفنا على بعض أكتر وبقينا صحاب».

وتستكمل حديثها: «مع إنها دخلت قسم غيري، لكن هى لسه صحبتي لحد دلوقتي، ورحتلها يوم مناقشة مشروع تخرجها واحتفلت معاها».

في أولى جامعة هتقابل التحديات دي.. وده دليلك للتغلب عليها

التواصل مع الزملاء

لكي تتمكن من تكوين صداقات لا بد أن تتواصل مع زملائك ولن تتحول الزمالة إلى صداقة إلا بحضور المحاضرات، لأنها تتيح لك الفرصة لقضاء وقت أكبر معهم.

حاول أن تستغل فترة تواجدك في الكلية في التواصل مع زملاء الدراسة وأبدأ بالتحدث معهم في الأمور المختلفة، سواء المتعلقة بالدراسة أو غيرها، لأنك إذا تجاهلت ذلك ففي الغالب لن تتمكن من تكوين صداقات في السنة الأولى.

يؤكد ذلك أحمد عبده، طالب بجامعة الأزهر: «أنا مطلعتش بأصحاب خالص في أول سنة في الجامعة، لأني مكنتش بحضر محاضرات كتير، وحتى لما كنت بحضر كنت باخد جنب في أخر المدرج لحد المحاضرة ماتخلص وكنت ساعات بامشي قبل ماتخلص كمان».

ويضيف عبده: «لكن في السنة اللي بعدها بدأت اهتم بالتواجد في الكلية والمحاضرات، وبدأت اتكلم مع زمايلي في اطار المحاضرة، ولما اتكررت القعدة معاهم أكتر من مرة كان الكلام بيجيب بعضه وبنفتح مواضيع تانية والعلاقة بدأت تتطور من زمالة لصداقة».

الأنشطة الطلابية

وينصح سمير وجيه، بضرورة المشاركة في الأنشطة الطلابية، لأنها تساعدك بشكل كبير في توسيع دائرة معارفك، حيث تُمكنك من التواصل مع طلاب في كليات أخرى غير الكلية الملتحق بها، وبمرور الوقت ستتمكن من التعرف على كثير منهم وتكوين صداقات معهم.

5 أسباب تدفعك للمشاركة في الأنشطة الطلابية

التعاون

ويرى سمير أيضا أن أفضل طريقة لتحويل الزمالة لصداقة هى التعاون مع زملاء الدراسة ومساعدتهم، فيقول: «يعني مثلا ممكن تدي لزمايلك محاضرات فاتتهم أو تلخيص لمواد، أو لو انت طالب مغترب وقدرت تلاقي سكن وزميلك مش لاقي ممكن تسكنه معاك لحد مايحل مشكلته».

ويؤكد وجيه، أن هذه «العلاقة الودية» تساعدك بشكل كبير في كسب الكثير من الأصدقاء، وتكوين صداقات يمكن أن تمتد طوال حياتك.

عايز تعمل أصحاب كتير من أول يوم جامعة؟..بلاش الحاجات دي

الأبحاث الجماعية

في الغالب سيُطلب منك في السنة الأولى بالجامعة إعداد كثير من الأبحاث أو التكاليف، ويترك بعض أساتذة الجامعة للطالب حرية الاختيار بين إنجاز البحث بشكل فردي أو مع مجموعة، ومن الأفضل أن تشترك مع زملائك، لأن ذلك يُمكنك من التعرف عليهم بشكل أكبر ويساعدك على تكوين صداقات مع بعضهم.

احرص عند تكوين أو اختيار مجموعة البحث أن تنضم مع زملاء أخرين غير أصدقائك الذين تعرفت عليهم بالفعل من قبل، لأن ذلك يساعدك على التعرف على كثير من الزملاء وتكوين صداقات أكثر خلال السنة الأولى بالجامعة، هذا ما أكدته إيمان محمد من خلال تجربتها أثناء دراستها الجامعية.

وذكرت إيمان: «لما كنت في سنة أولى كنت بفضل اشترك مع صحابي اللي اعرفهم لما نيجي نعمل بحث لكن في نفس الوقت كنا بندخل معانا زمايل لينا، وده خلاني اتعرف على بنات أكتر وصاحبت ناس منهم.»

كيف يتخلص الطلاب من مشاكل الأبحاث الجماعية؟




1
1
0
0
1
0
0

شارك المقال


عن كاتب المقال: صحفية مصرية حاصلة على كلية الإعلام من جامعة القاهرة، تهتم بشؤون الطلاب وتقيم بمحافظة بني سويف