يعاني بعض الطلاب المغتربين من مشاكل نفسية أو يشعرون بشئ من الاضطراب والتوتر، لانتقالهم إلى بيئة جديدة وعدم قدرتهم على التأقلم معها. وفي هذا التقرير نوضح لك هذه المشاكل، وكيفية التغلب عليها من خلال الاستعانة باستشاري الطب النفسي، دكتور جمال فرويز.

المشاكل النفسية

من أعراض المشاكل النفسية التي تظهر على الطالب المغترب: الميل إلى النوم لفترات طويلة، وسرعة الغضب أو الانفعال، وكثرة الحنين للأهل، والميل إلى البكاء غير المبرر، والشعور بالإحباط، وافتعال المرض والشكوى منه، وفقدان القدرة على العمل والإنتاج بفاعلية.

 5 أشياء تعيق التأقلم مع حياتك الجامعية

نصائح

ولكي تتمكن من التغلب على هذه المشاكل في السنة من الأولى من الاغتراب، عليك اتباع النصائح التي يقدمها استشاري الطب النفسي جمال فرويز فيما يلي:

  • تقرب من زملائك

تعامل بود مع جميع زملائك سواء المقيمين معك في نفس الغرفة أو السكن لتتقرب منهم، حتى تتخلص من الإحساس بالوحدة الذي تشعر به بعد ابتعادك عن أسرتك، والذي يعتبر عرضا من الأعراض الاكتئابية.

 5 نصائح «هترجعك لمود المذاكرة» بعد الإجازة؟

  • مرتين في الإسبوع

إذا وجدت صعوبة في التأقلم مع السكن الذي تقيم به، حتى بعد مرور فترة من الوقت، سواء لسوء طباع زملائك في الغرفة أو لأي سبب أخر، فيعتبر السفر للأسرة مرتين في الإسبوع في الشهور الأولى للدراسة، حلا مناسبا إذا كانت المسافة بين محل إقامتك وسكنك الجامعي ليست بعيدة للغاية.

وأكد دكتور «فرويز» على أن ذلك يُمكنك من قضاء وقت أكبر مع أسرتك، ما يقلل من شعورك بالإغتراب أو الوحدة، ويساعدك على التنفيس عن مشاعر الضيق أو الإحباط الموجودة بداخلك.

  • تغيير المكان

إذا كانت المسافة بين محل إقامتك والسكن المقيم به بعيدة ولا تسمح بالسفر المستمر، فيرى «فرويز» أن الحل الأنسب في هذه الحالة هو تغيير المكان أو الغرفة المقيم بها، وحاول أن تبحث عن غرفة أخرى وزملاء جدد تشعر بارتياح أكبر معهم. 

لطلبة أولى جامعة.. 6 نصائح لإنجاز البحث الأول بنجاح

  • الأطعمة

ينصح استشاري الطب النفسي بالتقليل من الأطعمة الغنية بالدهون، لأنها تزيد من التوتر والضغط النفسي، مع الإكثار من تناول السكريات والبروتينات، كالشوكولاتة والعصائر والفاكهة، بالإضافة إلى بعض المشروبات كاليانسون والكراوية والكركديه، لأنها تقلل من الضغوط.

  • التنفيس الإنفعالي

توجد وسائل تسمى بوسائل للتنفيس الإنفعالي، لأنها تُخرج المشاعر السلبية والتوترات الداخلية، ومن هذه الوسائل التي أكد «فرويز» أهميتها: الإسترخاء، وممارسة الرياضة، والترفيه، وتبادل الحديث مع الأشخاص المقربين.




1
20
5
1
2
1
4

شارك المقال


عن كاتب المقال: صحفية مهتمة بشؤون التعليم والجامعات