كشف مصدر مسئول بجامعة عين شمس، عن تورط 4 أفراد من الأمن الإداري، بحادث سرقة مكاتب نواب الرئيس، والأمين العام للجامعة، وجاري التحقيق معهم من قبل نيابة الوايلي.

وأكد المصدر لـ«شبابيك»، أن المنظومة الأمنية ليست في جامعة عين شمس فقط بحاجة إلى إعادة نظر وإنما في مصر كلها، قائلا: «من يرسل معلومات الكمائن للارهابيين أعضاء من الشرطة كما تكشف التحريات الأولية لحادث أمس بكمين العريش».

وقال إن المتهمون من أفراد الأمن الإداري تنظر الجامعة في فصلهم بعد قرار النيابة، لأنهم ارتكبوا جريمة تخل بالشرف وليس لهم حق العودة إلى وظيفتهم فالاتهام ليس سياسيًا ولن يكون حبسًا احتياطيا.

وحكى المصدر أن «من قام بالتعدي على مكاتب نواب رئيس الجامعة والأمين العام، يعلم جيدا مداخل ومخارج القصر لأنه بدأ بمكتب الأمين وبعثر فيه كثير من الأوراق، ولدرايته أن القصر خالي من الحراسة الليلة من الداخل صعد للدور العلوي والمتواجد فيه مكاتب رئيس الجامعة والنواب فدخل للأسهل وقام بعملية السرقة».

بدوره قال مدير أمن جامعة عين شمس، الدكتور السيد حسن، إن تطوير المنظومة الأمنية بالجامعة لن يكون في يوم، كما أن جميع مؤسسات الدولة تعاني من ضعف الموازنة العامة.

وكشف لـ«شبابيك»، عن امتلاك جامعة عين شمس لـ300 فرد أمن معظمهم حاصلون على مؤهلات عليا، مؤكدًا «آلمني أن يتورط عدد من أفراد الأمن الإداري بسرقة قصر الزعفران ولكن هذا يعني أننا في مجتمع صحي يحاسب فيه من يقصر».

وأكد على أن جميع أفراد الأمن الإداري يتدربون بشكل دوري على مهارات التواصل، وكيفية التعامل في الأزمات، لأنهم لابد وأن يواكبوا المستجدات التي يعاصرونها لا سيما وجودهم بحرم جامعة تعلم مالا يقل عن 300 ألف طالب.

وتعرضت مكاتب نواب رئيس جامعة عين شمس للسرقة، ليل الإثنين الماضي، وتم إخطار الشرطة والنيابة للتحقيق في الواقعة.

كان نائب رئيس الجامعة لقطاع البيئة صرح أن حصر السرقات تمثل في مبلغ من المال خاص والذي يبلغ 18 ألف جنيه، وعدد 2 لاب توب، وعن سرقة أوراق ومستندات نفى حدوث ذلك.

يشار إلى أن نائبي رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وقطاع شئون البيئة لم يمر على تعيينهما سوى شهر.

القبض على المتهم بسرقة قصر الزعفران في جامعة عين شمس

 

 

 

 




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، رئيس قسم الجامعة بموقع شبابيك