مع افتتاح الدورة الـ48 لمعرض الكتاب، الذي يقام في الفترة من الخميس 26 يناير، وحتى الجمعة 10 فبراير 2017، يستعرض «شبابيك» الأعمال التي يشارك بها طلاب جامعة الأزهر في المعرض، والتي ضمت ثلاثة أعمال أدبية كانت كلها من نصيب طلاب كلية الإعلام.

المارق

«داعش، القضية السورية، والحب» هم الموضوعات الأساسية لرواية المارق لمؤلفها الطالب بالفرقة الثالثة بقسم الصحافة والنشر، الحسن البخاري، والتي يكشف أنها تتكون من ثلاث قصص مترابطة تتناول كل منها قضية من قضايا الرواية.

الرواية الصادرة عن دار فصلة للنشر والتوزيع، يوضح «البخاري» في تصريح لـ«شبابيك» أنها تتناول القضية السورية فكريًا واجتماعيًا ومن جانب رومانسي وباشتباك سياسي طفيف، بجانب قضية داعش من الناحية الدينية والفكرية، فيما تدور القصة الثالثة في إطار رومانسي بطريقة غير مألوفة.

وعن اسم الرواية قال إن المارق يقصد بها داعش، والذي استمده من حديث النبي عن الخوارج «يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية».

الكاتب الشاب الذي صدرت له رواية «الجاحد» والتي تتناول قضية الإلحاد، ورواية «أخدود البعث» للأطفال، يحكي أن بدايته مع الكتابة كانت في المرحلة الإعدادية بعد تعلقه بالقراءة للمنفلوطي والعقاد، مضيف أنه ينتقي مشاكل المجتمع الشائكة للكتابة فيها، بعد دراستها بصورة جيدة.

سبع عجاف

تتناول رواية الطالب بالفرقة الرابعة بقسم الصحافة والنشر، محمود الدموكي، أهم القضايا التي تمس الشباب بعد ثورة 25 يناير، ومن بينها الظلم والفساد والإرهاب، من خلال بطل الرواية الذي يعيش فترة سنوات في أعقاب الثورة يتعرض فيهن لكل ما يمكن أن يتعرض له شاب ثلاثيني مصري.

الرواية الصادرة عن دار لمحة للنشر والتوزيع هي الثالثة للطالب، بعد أن صدرت له روايتين آخرهم كانت العام الماضي بعنوان «إسراء».

وأكد «الدموكي» في تصريحات لـ«شبابيك» أن انتقاءه جاء لاسم الرواية جاء مصادفة، ولا يخرج عن كون أن الفترة الزمنية التي تدور فيها الرواية هي سبع سنوات، وكانت صعبة وشاقة على البطل، مضيفًا أن الرواية لا تقتصر على تناول القضايا الثلاث الرئيسية، وإنما تمتد لتشمل قضايا ثانوية كالحب والتضحية وأهمية المثابرة من أجل تحقيق الأهداف.

«سبع عجاف».. رواية لطالب بـ«إعلام الأزهر» تناقش أوضاع الشباب بعد ثورة يناير

ليل القاهرة

يحكي مؤلف الرواية والطالب بالفرقة الرابعة بقسم الصحافة والنشر، محمد هلال، أنها تتناول قضية الاتجار بالأعضاء، كما تتعرض للصراع بين الحب والصداقة من ناحية، والسلطة والمال من ناحية أخرى، من خلال حياة مجموعة من الأشخاص بينهم روابط مشتركة.

وكشف «هلال» في تصريحات لـ«شبابيك» أن الرواية تحكي قصة «ياسر» القاتل المأجور، الذي يدفعة القدر ناحية حياة غير التي كان يألفها بعد مقتل زوجتة الطبيبة المعملية في إحدى المستشفيات الخاصة التي تعمل في تجارة الأعضاء.

وأرجع سبب إطلاق هذا الاسم على الرواية، التي تصدر عن دار لمحة لنشر والتوزيع، إلى أن أغلب أحداثها تدور في إطار زمني موحد وهو «ليل القاهرة»، ويرى أن الاسم انعكاس لتلك المشاعر والانطباعات التي تحملها شخصيات الرواية.

محمد هلال حاصل على المركز الأول في الكتابة المسرحية على مستوى جامعة الأزهر عن مسرحية العائد، وصدرت له رواية ماتريوشكا عام 2015 والتي نشرت إليكترونيًا.

طالب بإعلام الأزهر يناقش قضية تجارة الأعضاء برواية «ليل القاهرة»

 

 

0
1
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي