لتتمكن من تلخيص موادك الدراسية بطريقة فعالة تساعدك في تبسيط المعلومات واسترجاعها؛ عليك الإلمام بالمهارات التي يوضحها لك «شبابيك» في هذا التقرير من خلال الاستعانة بخبراء التربية والتنمية البشرية.

استخراج الأفكار الرئيسية

يقول مدرب مهارات التعلم والذاكرة، مرزوق الغنامي، إن هذه المهارة يحتاجها الطالب ليذاكر درس قراءة أو فصل في التاريخ أو القصة أو الجيولوجيا، مشيرا إلى أنها ذات أهمية أكبر بالنسبة للطالب الجامعي، حيث تمكنه من الإجابة على الأسئلة المقالية

ولكي تتمكن من استخراج الأفكار الرئيسية والفرعية، يؤكد «مرزوق» أن ذلك يحتاج إلى عدة خطوات، هى:

- تصفح الموضوع أولا بشكل سريع، ويتطلب ذلك قراءة العناوين والهوامش والأشكال التوضيحية.

- قراءة مقدمة وخاتمة الفصل. 

- بعد الانتهاء من تصفح الفصل سريعا عليك قراءته لملاحظة الأفكار الرئيسية وتحديدها بالقلم.

وشدد «الغنامي» على ضرورة الاستفادة من العناوين الموجودة داخل الموضوع لأنها تمثل الأفكار الرئيسية والفرعية.

ويرى الخبير التربوي، الدكتور حسن شحاتة، أن أسهل طريقة لاستخراج الأفكار الرئيسية هى قراءة الموضوع أو الفقرة ثم كتابة عنوان له/ لها، حيث يعبر هذا العنوان عن الفكرة الرئيسية.

وأوضح «شحاتة» أن استخراج الأفكار الرئيسية والفرعية يتطلب قراءة الموضوع 3 مرات، بحيث تكون المرة الأولى لتحديد العناصر الرئيسية، والثانية لتحديد الفرعية، والثالثة للتأكد من صحة هذه العناصر أو الأفكار التي سبق استخراجها في المرتين الأولى والثانية، منوها على ضرورة كتابة الأفكار الرئيسية بألوان مختلفة عن تلك المستخدمة في الفرعية.

دليل الطلاب لتلخيص الكتب الدراسية

استخراج الكلمات المفتاحية (الأساسية)

هذه المهارة وفق «الغنامي» تُستخدم مع المساحات الصغيرة أي عند قراءة فقرة واحدة أو فقرتين، وإذا زاد عدد الفقرات عن ذلك فهذا يعني أنه يمكن تقسيمها إلى أفكار فرعية.. وتمثل هذه المهارة أهمية أكبر بالنسبة لطلاب المرحلة الثانوية.

وأضاف مدرب مهارات التعلم والذاكرة أن التفاصيل الموجودة تحت الأفكار الرئيسية تكون بمثابة عبارات تشرح الفكرة وتتضمن مزيد من التفسير والتوضيح، وبعض الأمثلة والاستشهادات كالأحاديث والآيات القرآنية أو أقوال أو غيره.

«ولكي تتمكن من استخراج الكلمات المفتاحية (الأساسية) عليك قراءة العبارات التي تشرح الفكرة قراءة متأنية، ثم ضع علامة بالقلم تحت الكلمات الهامة التي تعبر عن كل فكرة من الأفكار التي سبق لك استخراجها»، بحسب ما يقول الغنامي.

إعداد الخرائط الذهنية

من جانبه، شدد خبير التنمية البشرية، الدكتور كمال نعيم، على أهمية الخرائط الذهنية لتلخيص المواد الدراسية واسترجاع الأفكار الرئيسية والفرعية والكلمات المفتاحية، مؤكدا أنها تساعد في تجنب الخلط بين الأفكار الرئيسية والفرعية، ومن ثم تسهل عملية استرجاعهم.

«ولكي يتمكن الطالب من استرجاع الخريطة بكافة تفاصيلها، عليه خلق رابط ذهني يسهم في تذكرها، ويتم ذلك بالنظر إلى الخريطة لمدة 30 ثانية، ثم يردد كلمة ما يحددها هو، مع أداء حركة باليد تحدث صوتا، كالتصفيق، حيث يُمكنه ذلك من استرجاع الخريطة حتى بعد مرور فترة طويلة على إعدادها، وذلك بمجرد ترديد نفس الكلمة والقيام بنفس الحركة»، وفق ما يقول خبير التنمية البشرية.

للطلاب.. تجنب هذه الأخطاء في «الخرائط الذهنية»



1
1
0
2
0
0
0

شارك المقال


عن كاتب المقال: صحفية مهتمة بشؤون التعليم والجامعات