من بين آلاف الفتيات بجامعة القاهرة، يلمع نجم الطالبة سلمى الشاذلي التي جمعت بين مواهب الرياضة القتالية والفن والسياسة التي أوصلتها لمنصب رئيس مجلس النواب.

الموهبة ليست حكرا لجنس دون آخر، «الخطر مـوجود و الخوف مجرد اختيار» بهذ الكلمات تسير طالبة قسم الجغرافيا بكلية الآداب، نحو تحقيق أحلامها.

سلمى فتاة عشرينية تمتلك مواهب متعددة لا تخشى المجتمع الذي يذكرها دوما أنها فتاة، تمارس الرياضة القتالية، فهي لاعبة جودو بنادي الزمالك ومنتخب مصر، كما تمارس السياسة أيضا.

حصلت على العديد من الجوائز في مسابقات لعبة الجودو من بينها أول جامعات مصرية، أول عرب عام 2014، أول جمهور ناشئين، الثانية على مستوى الجمهورية، الأولى على جامعة القاهرة.


بدأت في ممارسة الرياضة في الثالثة من عمرها، عاشت لحظات كثيرة من النجاح بمساعدة ودعم الأهل، وتستعد حاليا للمشاركة في بطولة أفريقيا القادمة.

لا تقتصر حياة الطالبة بجامعة القاهرة على ممارسة رياضتها المفضلة وحسب، لكنها تشراك بشكل فعال في الأنشطة الطلابة داخل جامعتها، وتولت منصب رئيس نموذج مجلس النواب بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وفازت بلقب الطالبة المثالية على مستوى جامعة القاهرة.

على الرغم من مواهبها وأنشطتها، إلا أنها حكت لـ«شبابيك» بعضا من الأمور التي تعتبرها غير مرضية لها، « مفيش حد بيقدر إني رياضية، والكل بيقولي رياضتك دي هتفيدك في الدراسة بإيه، خاصة كليتي والجامعة».

وغضبت لعدم تكريمها بعد الفوز بلقب الطالبة المثالية، أو لفوزها بأحد المسابقات سوى مرة واحدة العام الماضي، متسائلة «ليه مفيش اهتمام بينا مع إننا بنرفع اسم مصر زي أي دكتور ومعيد».

بعيدا عن الألعاب الرياضية والأنشطة الطلابية، تضيف سلمى أنها تمتلك مواهب أخرى كالتمثيل وكتابة الشعر والمناقشات في القضايا السياسية، وشاركت مع فريق مسرحية حدوتة مصرية زملكاوية، بالإضافة لقيامها بتدريب الفتيات عن كيفية الدفاع عن النفس.

لدى سلمى أحلام وطموحات متعددة تتمنى الوصول إليها رغم ما تواجه من انتقادات، فهي تحلم بأن تصل إلى منصب وزيرة الشباب والرياضة، وأول سيدة تتولى رئاسة مجلس النواب، كما ترغب في الحصول على دكتوراة في مجال الجغرافيا السياسية، والمشاركة في أوليمبياد طوكيو 2020 .

 

1
1
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفية مصرية متخصصة في الشأن الطلابي، إلى جانب اهتمامها بالإخراج التلفزيوني والتصوير