أسبوعان تحديدا هي المدة الفاصلة بين زيارة نجم فريق برشلونة ميسي والممثل الأمريكي ويل سميث لمصر، أحدثت كلا منهما ضجة بين المصريين وتباينت انطباعات الزيارتين. فكيف لعبت الظروف عاملا للمفاضلة بينهما على ساحة موقع «فيس بوك»؟

نفقات زيارة النجم الأرجنتيني جاءت مقاربة للمليون يورو كأجر شخصي، بجانب الاحتفالية الضخمة، وتذاكر طيران له ولكافة أشقائه ومديري أعماله، وطائرة أقلته من المطار، في حين كانت زيارة النجم الهوليوودي شخصية تحمل فيها تكاليف زيارته.

ربما ميسي استفاد ماليا وفي المقابل ويل سميث تحمل الكثير من النفقات، إلا أن عائدات النجم الأمريكي على الأقل دعائيا وعلى «السوشيال ميديا» كانت أكبر.

ففي أقل من 24 ساعة تفاعل أكثر من مليون متابع مع صورتي «ويل سميث» على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، والذي ظهر في أحدهما يُقبّل أبو الهول والأخرى صورة جمعته بأحد الأهرامات وأبو الهول، وكتب عليهما شكره للمصريين على الحب الذي لاقاه وتمنياته بالعودة ثانية.

وفي المقابل صورة ميسي ووراءه أحد الأهرامات، والتي قيل أنه نشرها لأنها كانت ضمن بنود عقد الزيارة، ظهر فيها بوجه جدّي لم تظهر عليه السعادة، ولم يذكر فيها مصر اكتفى بعبارات تتحدث عن الحملة العلاجية التي أتي من أجلها وبعد أسبوعين لم يتخطى عدد المعجبين بالصورة الـ 850 ألف.

تعليقات المصريين جاءت مختلفة مع النجمين أيضا. ظهر التفاعل على صورتي ويل سميث مرحبا بشكل كبير وتنقل بعض التعليقات عبارات السعادة على الزيارة كما هو موضع في الصور المرفقة.

 


واختلف المعلقّون حول زيارة «ميسي»، بين السخرية من الاهتمام الزائد من قبل السلطات المصرية بتفاصيل الزيارة وانطباعات النجم الكروي وانزعاجه من تصرفات ممن أحاطوا به، وفي المقابل من تفاخروا بزيارة نجمهم المحبوب.

 

فالزيارتين وإن كانت كلا منهما كانت لهدف مختلف إلا أن كلا النجمين استقرا بمصر لنفس الفترة تقريبا، ونزلا بنفس فندق الإقامة، واصطحبهما في جولتيهما الترفيهية نفس الشخص، فجاءت الصور لتبين الاختلاف بينهما.

البداية لم تكن متشابهة ففي الظهور الأول لميسي بجوار الأهرامات اختفت ابتسامته في صورة التقطها مع معجبيه وهم يحملون الورود، إلا أن ويل ظهرت ضحكاته منذ خرج من المطار في صورة تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي له مع أحد المصريين.


​​​​​​​زيارة الأهرامات لم تكن في كل أوقاتها ممتعة للأرجنتيني فالتشديدات الأمنية التي ظهرت من التقاط الصور له من أماكن بعيدة وعدد الحراس الذي لازمه، بينما الأمريكي والذي خلت صوره من الحراس الشخصيين،  ظهر في كل صوره في تلك الجولة مبتسما حتى أثناء الحديث مع الناس.


لم تنتهي زيارة ميسي كما فضّل فظهرت تعبيرات وجهه الغاضبة أثناء الحفل المسائي الذي أقيم له ولم يبد إعجابه بالفقرات التي خصصت ليشهدها، أما ويل فنهاية جولته كانت تمني بالعوده وبرز سعيه لتوثيق كل لحظة قضاها في مصر حتى أنه التقط صورا تذكارية مع بعض موظفي الفندق الذي أقام به.


 

 

 




المصدر


 

1
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، حاصل على كلية الإعلام من جامعة الأزهر