كتب- نورا نبيل

في مدرجات كلية دار العلوم بجامعة القاهرة يصر الطلاب، محمد شنار ومحمد براء من سوريا،  وكريم الغزولي من مصر، على احتراف «الإنشاد الديني»، ولم الشمل العربي رغم المعاناة من قلة الاهتمام.

والإنشاد الديني هو أحد الفنون الإسلامية التي كانت بدايتها مع ظهور الآذان، وتطور في مصر والشام والعراق، وظهرت ألوان متعددة منه في القرن العشرين.

محمد شنار

السوري محمد شنار، قدم إلى مصر منذ 5 سنوات ودرس في كلية دار العلوم، إلى جانب ذلك تعلّم المقامات الصوتية بساقية الصاوي.

التحق شنار منذ صغره بفرقة للإنشاد الديني، واعتاد الآذان بأحد المساجد، وعمل بمجال الحساب الذهني المعروف مصريا بالحسابات السريعة.

محمد براء

محمد براء، سوري آخر في نفس الكلية ويحمل نفس الشغف، متأثرا بأقربائه الذين زرعوا فيه حب الإنشاد وترتيل القرآن.


 

كريم الغزولي

كان المصري كريم الغزولي، حلقة الوصل بين ذوي الوطن الواحد، فحينما سمع «براء» ينشد أغنية كان قد سمعها من «شنار»، أدرك ضررة التوصل بينهما وتحقيق حلم إنشاء فرقة إنشاد دينية.

 كان الغزولي مغرما بقراءة القرآن، ويعتبر الإذاعة المدرسية العامل الأساسي في تنمية موهبته، وبالرغم من توفر فرص له للعمل والتدريب، إلا أنه أراد تكوين مشروعه الإنشادي مع أصدقائه.

 ينشد ثُلاثي دار العلوم، في المترو والشارع والجامعة، ويحكون عن إعجاب الجمهور والمارة والتصفيق لهم تارة، وإحراجهم تارة أخرى، لكنهم يصممون على الاستمرار والرغبة في تحقيق طموحهم، بفرقة غنائية تجمع شباب من الوطن العربي.


 

حلم المنشدين الثلاثة

يسعى كل من الغزولي وشنار وبراء لتحقيق حلم لا يرونه صعب المنال، بتكوين فريق عربي للإنشاد الديني يضم مواهب من كل الدول العربية.

يجتمع الطلاب بشكل دوري لتنمية مواهبهم في الإنشاد الديني، وتأليف كلمات وتلحينها، وتركيزهم على: «جمع شمل الوطن العربي في فريق فريد من نوعه».


 

3
19
-1
1
2
2
1

شارك المقال