«هتفضلي تتعبي وتحلمي وعمرك ماهتوصلي».. كلمات سمعتها أشِرقت طارق عقب انتهاء أحد العروض المسرحية التي كانت تشارك في إخراجه، ظلت الجملة تتردد في ذهنها حتى جعلت منها مصدر للتحدي والقوة، وبداية لانطلاق موهبتها.

أشرقت الطالبة بالفرقة الثانية قسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة، حصلت على المركز الثالث في الإخراج المسرحي على مستوى الجامعة عن مسرحيتها «خالتي صفية والدير».

شاركت أشرقت في 11 عرضا مسرحيا مابين تمثيل وإخراج وكتابة ..والبداية كانت من المرحلة الابتدائية «كنت بحب التمثيل واتعلمت الإخراج والكتابة المسرحية» تحكي أشرقت لـ«شبابيك» عن بدايتها مع المسرح، والذي وجدت به موهبتها.

بدأت موهبة أشرقت في الظهور منذ الصغر، وساعدها في ذلك عدد من أساتذتها، كانوا دائمين التشجيع والدعم لها وطالبوها بالوقوف على المسرح والتمثيل أمام زملائها.. «أستاذ محمد سلطان أول واحد خلاني ألمس خشبة المسرح».

لكل شخص منا قدوة يسعى ليصبح مثله ويسير على خطاه، وجدت أشرقت في الفنان محمد صبحي قدوتها، تعتبره صاحب المبادئ في التمثيل والإخراج، والذي يسعى لتقديم فن هادف للجمهور ومصحوب برسالة واضحة ومؤثرة.

 

بشغف واضح وكلمات معبرة تصف المسرح «المسرح ده نوع فن منعزل بذاته، وله مفاهيمه، كل خطوة على المسرح ليها معنى كل حركة صغيرة، المسرح يعني الرسالة، وروح الفريق هي قوة الرسالة.

«التحدي».. تنطبق هذه الكلمة على تجربة مسرح كلية الإعلام الذي وجدت به أشرقت من التحدي مادفعها للتقدم بإخراج عرض خالتي صفية والدير والذي تم إخراجه ورسم حركات المشاهد قبل العرض ب 30 يوم فقط وحصل على المركز اللرابع على مستوى جامعة القاهرة، ..«مكنش حد متوقع العرض ينجح، وحصل عكس المتوقع أخدنا جوائز كتيرة».

وفي مهرجان العروض المسرحية القصيرة على مستوى جامعة القاهرة، حصل عرض «خالتي صفية والدير» الذي أخرجته على المركز الرابع، وتذكرت الكلمات التي في البداية كانت مصدر إحباط وتحولت لمصدر تحدي وقوة لها.

 

 

.شاهد عرض خالتي صفية والدير




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفية، في كلية الإعلام بجامعة القاهرة، وتكتب أخبار تخص الشأن الطلابي والسياسة بموقع شبابيك