كتب- جهاد رضا

من بين آلاف الأصوات بجامعة القاهرة وتحديدا داخل كلية دار العلوم كان صوت الطالبة بالفرقة الثانية، آلاء عبده، هو الأكثر تميزا.

آلاء فتاة عشرينية بدأت موهبتها في السابعة من عمرها بالاستماع إلى الأغاني والإنشاد الديني والقرآن الكريم وكانت أول تجربة لها بالإذاعة المدرسية وكان لها ظهور تليفزيوني في برنامج «اجازة زي العسل» وهي بالصف الرابع الابتدائي.

شاركت في أولي مسابقاتها الغنائية في مرحلتي الإعدادية والثانوية وحازت على مركز أول على مستوي الجمهورية ثلاث سنوات متتالية وكان لها ظهور قوي في المرحلة الجامعية، فشاركت في مسابقة إبداع 2015/2016 وحصلت على مركز علي مستوي الجامعة.

أحيت طالبة دار العلوم حفلتي الافتتاح والختام للأنشطة الطلابية بكلية دار علوم عام 2016 وشاركت في برنامج على إذاعة القاهرة الكبرى طوال شهر رمضان الكريم2016.

«الكلية بتدعمني دايما في الغنا والإنشاد» توضح آلاء صورة التعامل مع الكلية وإيمانها بالموهبة، وتتميز الطالبة بعدد من المواهب الأخرى مثل تلوين الرسومات، وتصميم بعض الأعمال الإبداعية البسيطة.

ومن ناحية الدراسة، لا يتوقف حلم طالبة دار العلوم على الانتهاء من الكلية فحسب «ناوية بعد التخرج أحضر الماجستير والدكتوراه والتخصص بمجال التدريس بالكلية».

ترى في والدتها مصدر الإلهام والتشجيه،  «والدتي هي اللى بتدعمني وبتشجعني واللي وصلتله كل ده ليها الفضل عليا بحبها ليا».


 

لم يقتصر انتشار موهبتها على الجامعة فقط، فقد أحيت مجموعة حفلات مع فرقة الأولة بلدي في الأوبرا والمسرح المكشوف ومسرح ملك وأخيراً في المقهي الثقافي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2016.

آلاء مقيمة بمحافظة السويس، وكان لها دور في إحياء احتفالات الثورة، كما شاركت في احتفالات تكريم الجيش الثالث بالمحافظة.

نحو التميز.. تسير آلاء بخطوات ثابتة في مجال الغناء والإنشاد.. تقول آلا لكنها ترى أن العقبة التي تواجهها في تنمية موهبتها أن كثيرا من المنتجين لا يفضلون الإنشاد الديني خاصة للبنات «لكن أي موهبة تانية للبنت غير الإنشاد الديني بيكون مرحب بيها» تقول آلاء عبده.


 




1
0
0
0
0
0
0

شارك المقال