كتب: عبدالله محمد

قال رئيس البورصة المصرية، محمد عمران، إن الوضع الاقتصادي في مصر بحاجه إلى رعاية كبيرة، لأنه يساعد في ضبط موازين الدولة، مؤكدًا أن هناك دول أسوأ من مصر مثل تركيا حتي تولى الخبير التركي كمال دوريش وضبط موازينها.

وأوضح أن عجز الاقتصاد يكون بزيادة نسبة البطالة، ويجب تقليل نسب المنفعة المكتسبه من المناصب، واللجوء إلى أهل الخبرة لمعرفه ضبط ميزان الاقتصاد المصري.

وأكد «عمران»، لن تنهض مصر إلا بتقدم تعليمها وصحتها، قائلًا: «مصر بعد 2017 تعيش حياة صعبة ولكن تستفاد بنسبة كبيرة من السعي لتوازن المحافظات وتمكين فرص العمل والتعليم والعلاج  بالتساوي،.. ولا نهضه بدون التعليم وصحة».

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها كلية التجارة جامعة القاهرة، اليوم الإثنين، تحت عنوان «التحديات الاقتصادية ودور سوق المال»، حضرها عميد الكلية إيهاب محمد حسن، ونائب رئيس شركة مصر المقاصة، طارق عبد البارئ.

يشار إلى أن  كمال درويش، هو خبير اقتصادي، استدعي لمساعدة الحكومة التركية لإصلاح أزمة اقتصادية ضربت بتركيا منذ الحرب العالمية الثانية وتقلد حقيبة وزير الاقتصاد.

عمل قبل ذلك مسؤولا كبيرا في البنك الدولي منذ عام 1978 ولم تكن له قاعدة سياسية في تركيا آنذاك.

لكن عودته للبلاد قوبلت بالترحاب وكان ينظر إليه في الخارج على أنه أمل تركيا لتحقيق الاستقرار بينما تسعى البلاد لعلاج مشكلة الديون الهائلة والانضمام لعضوية الاتحاد الأوروبي.

وكان لخبرته السابقة في البنك الدولي أثرها في منصبه الجديد، فقد ساعدته علاقاته الدولية مع المقرضين الدوليين حيث استطاع تأمين قرض من صندوق النقد الدولي قدره 16 مليار دولار لإصلاح الاقتصاد التركي وشرع في برنامج إصلاح اقتصادي طموح وقاس في الوقت نفسه لإخراج تركيا من أزمتها الاقتصادية. وعمل على خفض أسعار الفائدة والتضخم وإعادة الاستقرار إلى الليرة التركية. كذلك ساعد في تقديم إصلاحات للقضاء على الفساد.

0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال