تحلم طالبة كلية الإعلام حنان الفار، باقتناء «مرسم خاص» لعرض لوحاتها الفنية، رغم معارضة الأب وسخرية المقربين مع شغفها بالموهبة.

 تركت «حنان» دراستها بالأزهر للالتحاق بكلية الفنون الجميلة، لكن والدها رفض وقرر قيدها بكلية الإعلام في جامعة القاهرة.

بدأت الطالبة الجامعية الرسم منذ صغرها. شجّعها في ذلك مدرّسة «الرسم» في الإبتدائية.

تعود حنان بالفضل الأول في تعلمها الرسم لمدرّسة المرحلة الإبتدائية: «كان لها دور مؤثر في حياتي».

شعور بالندم

تخلت عن حلمها إرضاء لوالدها، هكذا تقول. رفض والد حنان التحاقها بكلية الفنون الجميلة ظنًا منه بأن الرسم لا مستقبل له. لكن لم تتوقف عند ذلك واستكملت طريقها بالورش الفردية وتجمعات الرسامين.

تمسُّك حنان بحلمها جعل الأب يشعر بالندم لعدم السماح بدراسة ما أحبته بعد النجاح الذي حققته في الرسم.

عودتها للرسم

ورشة للجرافيتي كانت منفذ حنان لعالمها الخاص، بعد ترك الرسم قرابة العام، شجتعها صديقتها للعودة، فالتحقت بورشة جرافيتي تابعة لنشاط «ألوان» الطلابي بكلية السياسة والاقتصاد، وتعلمت الخط العربي، وتنوعت لوحاتها بين الرسم بالرصاص، وألوان الباستيل.

تحكي الطالبة حنان عن تعرضها لكثير من الانتقاد والإحباط ممن حولها، قائلة: «كلهم بيتريقوا في الأول، ومش هتعملي حاجه وهيفيدك بإيه الرسم»، لكن استطاعت تحويل النقد لحافز يجعلها تتحدى نفسها لتصل لما تريد، وكان لوالدتها وشقيقها دور في تدعيم موهبتها والتشجيع على الاستمرار.

بروح التحدي تقرر استكمال طريقها، وتشارك حنان في معارض بشارع المعز، كما تستعد للمشاركة في مسابقات قمية بعد التحاقها بمرسم جامعة القاهرة، ليكون بداية جديدة لها ترسم من خلاله طريقها، وتقول بتحد: «هحسن مستوايا وهعمل حاجة ماتعملتش».




4
2
0
0
0
0
0

شارك المقال


طالبة بكلية الإعلام في جامعة القاهرة، وتكتب في موقع شبابيك