كتب- نورا نبيل

بين الأوبرا والجامعة.. يسعى الطالب بالفرقة الثالثة بكلية العلوم جامعة القاهرة، محمد ربيع، إلى تنمية موهبته في غناء التراث،  بل والتجديد فيه بآلات حديثة.  

 نشأ محمد في بيت يعشق الفن القديم ويقدره، فكان والده من زرع فيه حب الاستماع للقرآن والتراث، وكذلك أخوه الذي كان يساعده في الفترة الابتدائية على حفظ الأغاني القديمة.

وكغيره من الكثير من الموهوبين.. كانت الإذاعة المدرسية هي النبتة التي نمت منها هذه الموهبة، فشارك في حفلات المدرسة التي كانت تنظمها على مدى سنوات الدراسة، واقتصر نشاطه في المرحلة الإعدادية والثانوية على «الدندنه وسط الأصدقاء».
 المرحلة الجامعية لمحمد كانت الأكثر إثمارا في طريق حلمه، فبدأ يتردد على الأوبرا والحفلات الموسيقية، واستقطب أنظار الكثيرين من الموسيقيين والشعراء، فأُتيحت له فرصة الغناء أمامهم في الأوبرا وساقية الصاوي.

صوته العذب مكنه من الالتحاق بفرقة «تراث سيد درويش للموسيقى العربية» بقيادة «محمد حسن» حفيد سيد درويش، التي كان لها الفضل في مشاركته بالعديد من المسابقات داخل الجامعة وخارجها، وحصوله على المركز الثاني في مسابقة الغناء التي نظمتها الجامعة هذا العام2017، والوصول للتصفيات النهائية في مسابقة «كايرو جوت تالنت».

تعمقه في المجال دعاه إلى تكثيف البحث وتزويد معلوماته أكثر عن التراث، إضافة إلى تعلم أدوات موسيقية مثل العود.
يقول محمد إنه لا يركز في دراسته بالقدر الكافي إلا قبل الامتحانات بفترة «تنمية موهبتي واخدع أغلب وقتي، وقبل الامتحانات بسيب كل حاجة عن الموسيقى وبعدها بكمل».

لا يحاول محمد أن يقلد القدماء، كما أنه يسعى بعد إنهاء دراسته إلى تكوين فرقة لغناء التراث الاجتماعي القديم «اللي هو بيوصل فكرة» بآلات حديثة تجذب المستمعين، حيث أنه نوع لم يقدمه أحد من قبل.




1
2
0
0
0
0
0

شارك المقال