من بين مجموعة مؤلفات الكاتبة منى برنس، عضو هيئة تدريس جامعة السويس وصحابة فيديو «الرقص» الشهير، تتحدث روايتها «إني أحدثك لترى» عن تعدد العلاقات الجنسية في قصة بطلتها امرأة تقيم علاقات جسدية بعيدا عن الزواج.

تُصارح «برنس» القارىء في روايتها، بأنها لا تجد ما تفعله حيال ذلك الرجل الذى عاش فى أوردتها، لتحكى تجربة خاصة متجردة من قناعات المرأة العصرية المثقفة.

الحب والحرية الجنسية

تتطرق الرواية إلى بطلتها الباحثة الاجتماعية المصرية التي تحمل اسم «عين»، تعيش أزمات في علاقتها مع شاب مغربي يعمل في القاهرة ويدعى «علي»، نتيجة تمتعها بحرية زائدة حتى انفصلا، ورغم دخولها في علاقات جنسية متعددة مع رجال رافقوها في رحلاتها البحثية، إلا أن حب علي ظل مستترا في قلبها.

وتحكي في روايتها مدى الاختلاف بين «عين» و«علي» كونه شخص هادئ وعاقل عكسها.

رواية مشاعر وليست أحداث

تضع «منى» نقلات مختلفة في منتصف الرواية وتفصل القارئ عن أحداثها، تقول: «هذه رواية مشاعر وليست أحداث»، وكأنها تعبر عن حالة من الخلط والحيرة، وهي تكتب وكأنها لاتدرك «العشق» بصورته الحقيقة وتخشى من نمطية روايتها وعدم تقديم جديد.

في زاوية أخرى، تحدثت عن اختلاف «عين» مع «علي» سياسيا،  معتمدة على عبارات جنسية لتشد القارئ، أو كما ترى أنها تضع القاريء في شخصيات من لحم ودم.

الإله والنبي عند منى برنس

في نهاية كل فصل، تُنهيه بمقتطفات شعرية ونثرية، وفي إحداهما استخدمت عبارات إلحادية معتبرة البطلة «إله» وأن حبيبها «نبي» مصطفياه لنفسها، وتقول:

رحلات بحثية وعلاقات متعددة

انفصال بطلة الرواية عن «علي» قادها للتركيز في عملها، وخلال رحلتها البحثية تقع في علاقات جنسية متعددة مع رجال يرافقونها، وفي النهاية تلتقي شاباً كورسيكياً – جزيرة فرنسية - متشرداً، تكتشف لديه ميولاً جنسية غريبة جداً، تعجبها وتنغمس فيها.



0
0
0
0
0
0
3