أنتي سايبة شعرك؟ وعجبتيه على كده؟ طيب بعد الخطوبة عايزك تتحجبي؟ أو العكس اللي حصل..  مش دي المشكلة الوحيدة، لأن فيه بنات كتير اتخطبت بس خطيبها في نيته يغير حاجة معينة فيها، أو في تصرفاتها.

إذا كنتِ تعرضتِ لمثل هذا الموقف، ففي هذا التقرير من «شبابيك»، نقدم إليكِ التصرف السليم لمواجهة خطيبك.

بيعمل كده ليه؟

لكن قبل معرفة الأسلوب الأمثل للمواجهة اكتشفي سبب تصرفه بهذه الطريقة. استشاري العلاقات الأسرية الدكتورة أمل رضوان تخبرك أن هذا الأمر قد يكون نابعا من حب الشاب للسيطرة والتحكم، خاصة إذا لجأ إلى أسلوب الإجبار، وفي هذه الحالة تنصحك أن تخبريه أنك كائن مستقل وليس تابعا.

وبناء على رغبته، يمكنك فهم شخصيته، وتفكيره، فإذا كان مختلفا تماما عن قناعاتك الشخصية والفكرية، كأن يطلب منك ارتداء/ خلع النقاب، أو الحجاب، فهذا ينذرك باختلافات متعددة قد تواجهينها في العلاقة، وتكون متعلقة ببعض المعتقدات، فهناك طلبات تُنفذ مجاملة، ولكن هناك ما يتطلب تغيير الكثير من الثوابت والمعتقدات، وفقا لـ«رضوان».

تعملي ايه ؟


في حال أجبرك خطيبك على تغيير «ستايل لبسك» تغييرا يمس ثوابتك وقناعاتك (كأن يجبرك على ارتداء النقاب، أو خلع الحجاب)، هنا يبرز دورك والمطلوب منك فعل ما يلي:

  • تعاملي بذكاء، وناقشيه، واطلبي منه إقناعك، واخلقي معه حوارا منطقيا، وعقلانيا قائم على الحجج والدلالات.

  • في حال اقتنعتِ نفذي ما طلبه، واخبريه أنك نفذتيه بناء على اقتناعك الشخصي.

  • وإن لم يكن، اخبريه بقرارك مثلما فعلت هاجر مصطفى، فعندما طلب منها خطيبها ارتداء النقاب، استطاعت اقناعه بأن ملابسها ملائمة.

اعلمي أن استسلامك للخضوع للأمر دون اقتناع، سيعرضك لمواقف مشابهة فيما بعد تكونين مجبرة فيها على تنفيذ بعض الأمور على غير اقتناع، ويصبح حقا مكتسبا، وأن طلباته أوامر واجبة النفاذ، وفقا لأمل رضوان.

خطيبك بيدخن؟.. بالطريقة دي هتخليه يبطل

اوعي

وتتفق استشاري العلاقات الأسرية شاهندا سعد، مع أمل رضوان، وتحذر من الخضوع للأمر دون مناقشة أو اقتناع، لأن ذلك يشعرك بعد ذلك بالكبت، ويجعلك تتصرفين تصرفات غير مسئولة، تضطرين فيها للكذب، أو إنكار بعض التصرفات، كأن «تلبسي النقاب قدامه، ومن وراه تخلعيه، وهكذا».

وهذا الكبت تعرضت له جهاد محمد، وظهر بعد الزواج، عندما أجبرها زوجها أثناء الخطوبة على ارتداء العبايات الواسعة، تقول: «كبرني قبل أواني، عمري ما لبست جيبة، عشان أنا قصيرة، ولبسي طول عمره حاجات طويلة على بنطلون، وعشان بحبه وافقت، ودلوقتي أنا عندي 26 سنة، وحاسة شكلي 40 سنة».

«مش كبت وبس هتحسي بالظلم والقهر»، هذا ما أضافته «سعد»، وتقول إن: «هذا تدخل صريح في طريقة تفكير الطرف الآخر، وتفكيره، ينم عن اختلاف بين الطرفين».

انفصلي

إن لم تستطيعا الوصول إلى مساحة مشتركة بينكما، وصمم خطيبك على رغبته، تنصحك «سعد» بالانفصال، لأنه أفضل اختيار، لأن ذلك الموقف ينبئ بمواقف كثيرة متشابهة فيما بعد لا تقتصر على الملابس فقط، بل قد تطال أمور حياتيه، مثلما حدث مع ولاء أحمد.

تقول «ولاء»: «بعد خطوبتي بشهرين، لقيت خطيبي بيطلب مني ألبس النقاب بالإجبار، لبسته لأني كنت ناوية ألبسه بعد الخطوبة، شويه واحنا بنجهز لقيته بيقول إنه مش هيجيب تلفزيون عشان حرام، ومش هيعمل فرح، استغربت جدا، بس قولت عادي، وبعدها تحكمات غريبة، متكلميش أزواج أخواتك، ولا تروحي عندهم، وغيرها، لحد ما لقيته بيوضب الشقة بأبسط الإمكانيات، وكمان كانت حاجات رديئة جدا، ولما سألته ليه كده، قالي المبذرين إخوان الشياطين، وقتها قولت مستحيل هقدر أكمل معاه، لأنه بيطلع مبررات غريبة، وانفصلنا، مع إن كان مكتوب كتابي».

البنت اللي اتخطبت وفركشت كتير.. إيه اللي حصل معاها؟ (اسمع) 

1
0
0
0
1
0
2

شارك المقال