عقد نائب رئيس جامعة الأزهر، الدكتور محمد أبو هاشم، مؤتمرا صحفيا في مقر نادي أعضاء هيئة التدريس بمشاركة العشرات من أساتذة الجامعة، لرفض قرار شيخ الأزهر بتعيين عميد كلية اللغة العربية، الدكتور محمد المحرصاوي، قائما بأعمال رئيس الجامعة.

وأوضح في كلمته، اليوم الإثنين، أن الهدف من مطالباته بأحقيته في المنصب هو تطبيق القانون وليس خلافا شخصيا مع شيخ الأزهر أو «المحرصاوي»، موضحا «نطالب بأن يكون تفسير القانون تفسيرا قانونيا وليس لأفراد معيّنين بتلاعبون بالألفاظ».

من هو محمد أبو هاشم الذي أعلن التمرد على شيخ الأزهر؟

وجاء نص الكلمة كالتالي:

بشكر كل من حضر من أعضاء الأزهر للحفاظ على القانون، ليس هذا العمل طلبا للمنصب  هذا لا يحدث ولن يحدث لكني أردت أن أوضح أن القانون لابد أن ينفذ في دولة القانون، ليس بيني وبين فضيلة الإمام أي مشاحنات أو أي خلاف، وكذلك الدكتور محمد المحرصاوي ليس بيننا خلاف وهو يفهم هذا جيدا.

 لكن الأمر الذي جعلنا لهذه الخطوة هو توضيح الأمر لكافة الناس أن هناك قانون ينظم عمل الأزهر وأن أقدم النواب يتولى المنصب في غياب رئيس الجامعة إلى أن يعين رئيس الجمهورية رئيسا للجامعة.

لا نستند إلى كلام مرسل لكننا نحتكم الى قانون ومستندات رسمية، وأوضح أننا فقط نطالب بتنفيذ القانون والالتزام به حتى تنتظم الأمور وتستقر الجامعة، نحن نريد لجامعة الأزهر التقدم والريادة.

الجامعة لأكثر من سنتين لم يعين لها رئيس وهذا يؤثر سلبا على الجامعة، وكل مخلص يعلم هذا جيدا، نطالب بأن يكون تفسير القانون تفسيرا قانونيا وليس لأفراد معينين بتلاعبون بالألفاظ.




0
0
0
0
0
0
0