اعتبر رئيس جامعة القاهرة، الدكتور جابر نصار، أن مصطلح تجديد الخطاب الديني وفد إلى مصر خلال الفترة الأخيرة بسبب التشدد في الدين من بعض الكيانات.

وأشار خلال فاعليات مؤتمر «الخطاب الديني بين ضرورات التجديد والحفاظ على الثوابت» الذي تنظمه كلية الإعلام، اليوم الأربعاء، إلى أنه في حالة تحول الدين إلى تشدد وغلظة سيسود التطرف وتتفكك الدول والجيوش ويصبح الدين الذي أنزله الله رحمة للعالمين كأنه صوت عذاب يذبح فيه البشر ويقطع فيه الشجر والحياة يكسوها السواد.

وذكر نصار «المتحولون إلى كيانات متطرفة تعلموا على يدينا وأكلوا خبزنا، فنحن جزء من الأزمة»، مشيرا إلى أنه عندما تسلم جامعة القاهرة كان الأستاذ والطالب لا يأمن على نفسه.

وأشار «نصار»، إلى زيارة وفد إيطالي للجامعة في وقت سابق، ورافقه إلى كلية الزراعة، ولسوء الحظ كان وقت صلاة صلاة الظهر، وعدد المصلين أغلق مدخل الكلية، فاضطررت إلى الكذب على الوفد الإيطالي قائلًا: «ان زميل لنا مات.. وكان من المنظر غير لائق، فكان قرار غلق الزوايا وافتتاح المسجد الكبير بالحرم الجامعي».





 




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، رئيس قسم الجامعة بموقع شبابيك