عاصفة من الجدل تثيرها تصريحات الكاتب يوسف زيدان بسبب التعليق على بعض القضايا التراثية خاصة ما يتعلق منها بالدين والتاريخ الإسلامي.

آخر هذه التصريحات ما أدلى به في برنامج «كل يوم» مع الإعلامي عمرو أديب أمس الأربعاء. زيدان يعتبر صلاح الدين الأيوبي «أحقر الشخصيات في التاريخ الإنساني».

«زيدان»، قال بأن الوقائع التاريخية تؤيد ما ذكرته عن صلاح الدين الأيوبي، وتابع: «صلاح الدين الأيوبي حرق مكتبة القصر الكبير التي كانت إحدى أهم المكتبات في العالم بدعوة سياسية معتادة حتى الآن وهى مواجهة الفكر الشيعي».

تصريح «زيدان» المثير للجدل عن صلاح الدين الأيوبي، لم يكن الأول من نوعه، فكثيراً ما خرجت منه تصريحات صدامية يرصدها شبابيك في هذا التقرير:

شهر هجري تم حذفه

قال يوسف زيدان، إن هناك شهرا هجريا تم حذفه من تلك الشهور المتعارف عليها تسبَّب فى فوضى كبيرة فى التقويم الهجرى"، موضحًا «هذا الشهر كبيس ويأتى كل 30 شهرًا»، مضيفا أن الشهر المحذوف كان يعد رمانة الميزان للتقويم الهجرى، إذ أنه كان ينسق بين الشهور حتى تأتى فى موعدها، معتبرا أن التاريخ الهجرى أصيب بحالة خلل بعد حذف الشهر، ولم يعد رمضان هو الشهر الحقيقى الذى يعرفه الجميع.

المسجد الأقصى ليس في فلسطين

بؤكد يوسف زيدان بأن المسجد الموجود فى مدينة القدس، ليس هو المسجد الأقصى المذكور فى القرآن الكريم، وأن المسجد الحقيقي هو الموجود فى الطائف، مشيرًا إلى أن المسجد الأقصى بناه عبد الملك بن مروان فى العصر الأموى، وأكد  أن الصراع على المسجد الأقصى لعبة سياسية صنعها عبد الملك بن مروان، ولا يوجد مبرر للصراع على المسجد من الناحية العربية أو الإسرائيلية، وهذا المسجد ليس له أي قدسية.

لا وجود لمعجزة الإسراء والمعراج

كانت من بين التصريحات إنكار معجزة الإسراء والمعراج، وقال الدكتور يوسف زيدان، لا وجود لمعجزة الإسراء والمعراج بالمفهوم الدارج اليوم، معتبرا أن المسجد الأقصى ليس القائم فى فلسطين الآن، ولا يمكن أن يكون كذلك، وليس أحد القبلتين، مضيفا: «سيدنا محمد اتجه حينما فرضت الصلاة مثلما اتجه اليهود إلى الشمال، فى نيته ليثرب»، حتى نزلت الآية، «قد نرى تقلب وجهك فى السماء فلنولينك قبلة ترضاها»، ليتحول من الشمال إلى الجنوب وأصبحت الصلاة تجاه الكعبة فى وقت ما كانت الكعبة بها أصنام.

المسيحية لم تكن موجودة عام 70 ميلادية

يرى «زيدان»، بأن الديانة المسيحية لم تكن موجودة عام 70 ميلادية، ولم يكن هناك "أناجيل" كما يقول البعض، وأن المسيحيين كان تركيزهم على مدينة تسمى «إليانوس» بفلسطين، التي سميت فيما بعد بمدينة «إيليا»، لافتاً إلى أن سيدنا عمربن الخطاب استلمها بهذا الاسم، بدون كلمة القدس، وتعهد لأسقفها أن يتولى المسلمون حمايتها، وألا يمنعوا أهلها من أداء فرائضهم المسيحية.

التقليل من حضارة شبه الجزيرة العربية

كانت من أبرز تصريحاته«زيدان»، الذي قال فيها بأن شبه الجزيرة العربية، لم تنتج الحضارة، متحديًا أن يكون هناك عالم لغة عربية واحد في الجزيرة العربية، وأن سكانها لم يكونوا عربا عرقيا، وحتى ظهور الإسلام كان ينظر إلى قلب الجزيرة العربية باعتبارهم «سراق إبل»..




0
0
0
0
0
0
0