استعان فريق مسرح كلية علاج طبيعي في جامعة القاهرة برواية «الفيتارة الحديدية»، الأيرلندية للمؤلف جوزيف أوكونر الذي أشتهرته أعماله بالصراع بين السلام والحرب، لإبراز مفهوم الإنسانية بين البشر.

تروي المسرحية حياة ضابط أيرلندي «مايكل» الذي أصيب بالعمى جراء الحرب، جعله ذلك مسؤلا عن الأسير الإنجليزي «جون تريجارثن» أثناء الحرب.

الحكاية

أحب «مايكل» الأسير، ورفض قتله من قبل الجيش الأيرلندي، ووقع في مأزق مع  قادة جيشه؛ ليختار بين إنسانيته وولائه للعمل وإخضاعه لقوانين الحرب.

النهاية 

كشفت النهاية عن قتل الأسير، بعد صراع طويل مع «مايكل» وصديقه الضابط «شون كيلي»، المأمور بقتل «جون»، ليصبح الفاصل بالمشهد الأخير هو الصراع بين الحرب والسلام.

الحبكة الدرامية

يشير مؤسس الفريق، محمود البنا، لـ«شبابيك» أن الحبكة هنا تعتبر من أول مشهد إلى ض المسرحي، نظرا لتشابك أحداثها وقصر مدة العرض، معتبرًا أن النهاية هي التى تجاوب على التساؤلات المتصارعة  للمشاهدين حول فكرة السلام والحرب.

المغزى

يوضح العرض المسرحي «القيتارة الحديدية»، انتصار حالة الحرب والقوانين الصارمة على الإنسانية والحب والسلام، وكانت رسالته: «أننا سنظل طوال حياتنا نعيش في تصارع بين الخير والشر و والحرب والسلام».

الموسيقى

كانت بإعداد وتنفيذ الطالب أحمد نبيل، والتي اتفقت مع حقبة الحرب بين إيرلندا وانجلتزا.

الديكور

نفذت الديكور معيدة كلية فنون تطبيقية، رنا أشرف، التي استعانت بالأثاث الكلاسيكي المواكب لذلك العصر، كما أوضحت لـ«شبابيك»، أن الكلية لم تدعمهم بأي ديكورات وقاموا بجمعها من بيوت كاست العمل.

الأبطال

تميز كاست علاج طبيعي بقلة عددهم، حيث بلغ «8» ممثلين فقط، وقام الطالب أحمد صلاح بدور «مايكل» الأعمى، ومحمود مرسي البنا، بدور «شون كيلي»، والطالب أحمد رشدي بدور الأسير الإنجليزي، وأخرج العرض احمد ياسر، وميك أب مريم رجب، وإضاءة سكوندو.

 




1
1
0
0
0
0
0

شارك المقال