نددت 5 حركات طلابية، بسعى النظام الحاكم لردعهم عن المطالبة بحقوقهم السلمية وقمع أصواتهم المطالبة بالتغيير، مؤكدين أنه نظام جبان لن ينجح في تفتيت صوت الطلاب القوي.

جاء ذلك بعد أن ألقت قوات الأمن فجر الجمعة 12 مايو 2017 القبض على زميلهم جمال عبدالحكيم، مسؤول مكتب طلاب العيش والحرية وعضو حملة «جامعتنا» التي قدمت مقترحاً لتغيير اللائحة الطلابية لوزير التعليم العالي خلال الشهر الجاري.

وفي بيان أصدرته الحركات الطلابية، أعلنت أن النيابة وجهت للطالب المحتجز تهمة إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بهدف الترويج لأفكار إرهابية، وتم حبسه 15 يوما على ذمة القضية.

ووصف البيان النظام الحاكم بالجبان قائلًا: «إن الرعب الذي ينتاب النظام من الطلاب والذي يدفعه لشن تلك الحملات المسعورة ضدهم لن يزيد عمر هذا النظام الجبان ولن ينجح في تفتيت صوت الطلاب القوي في وجهه لحظة واحدة حتى وإن تكررت تلك المواقف الهوجاء بتلك التهم الواهية».

وأكد الموقعون على البيان، وهم: «طلاب مصر القوية، والاشتراكيون الثوريون، طلاب العيش والحرية، و6 أبريل، وطلاب التيار الشعبي»، استمرارهم  في المناداة بحقوق طلاب مصر دون أن ترهبهم التعسفات والتضييقات الأمنية.

وطالب البيان وزارة الداخلية بإطلاق سراح زميلهم الطالب بجامعة الزقازيق، جمال عبدالحكيم، كما طالبوا وزارة التعليم العالي بالسماح للزميل بأداء امتحانات آخر العام (إن استمرت فترة حبسه)، محملين وزارتي الداخلية والتعليم العالي المسؤولية الكاملة في حالة عدم الاستجابة لمطالبهم.


 

0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال