كتب: محمد شريف

قدم طلاب فريق مسرح كلية الإعلام جامعة القاهرة، عرضا مسرحيا، تحت اسم «هانيبال»، يتناول كيفية استغلال قادة الجيوش للشعب وجعله وسيلة لتحقيق مجد يبتغونه.

العرض يأتي ضمن مسابقات مهرجان العروض الطويلة والذي تنظمه جامعة القاهرة، ومن المقرر إقامة حفل الختام على مسرح المدينة الجامعية 16 مايو الجاري.

أطلق الطلاب اسم «هانيبال»، على العمل المسرحي.

البداية

بدأ العرض بولاده البطل «هانيبال» وتناول نشأته وتعلمه فنون المبارزة والقتال ولما أشتد ساعده أراد والده أن يختبر قوته، عندما طلب منه أن يقتله وأن يكون هو قائد جيوش قرطاجة وحاكمها فقتله.


هجوم جنود قرطاجة على روما

هاجم جنود قرطاجة القرى الصغيره وكانوا ينتصرون بسهوله حتى وصلوا إلى روما وعند الأسوار بدأوا في تجهيز جنودهم للهجوم، وعن قائد جيوش روما فابيوس كان هنام من يثيره لصد جنود قرطاجة لكنه كان يرفض لخبرته بقوتهم.

خلال الحرب فقد القائد هانيبال عينه اليمنى في المواجهة واستحضروا له فتاه تعمل كطبيبه من إسبانيا وذلك بعد فشل الأطباء الموجودين في علاجه أحبته تلك الفتاه وظلت تبث روح السلام داخله والبعد عن الحروب والدماء دون جدوى.


النهاية

قُتل «ماجو» شقيق هانيبال، أثناء العودة إلى قرطاجة دون حراسة، وهزمت جنود قرطاجة في المعركة وظل هانيبال وقليل من الجند ينتظرون مصيرهم، فطلب من الطبيبة قتله بعد أن صرح بحبه لها ليحرم ملك الروم من نشوه الانتصار، فرفضت الطبيبة، فتناول السم وعندما وصل قائد الرومان كان السم سرى في جسده وقضى عليه.

استعراض وتعبير حركي

قام الطالب أحمد عادل ارشميدس بتصميم المعارك والطالبة نورلد أيمن بتصميم استعرضات الرقص.

الديكور

كان الديكور عبارة عن خيام  ومعسكرات لجنود قرطاجة وأعمدة قلاع روما، ليتناسب مع الحقبة التاريخية التي يتناولها العرض.


الموسيقى

قام الطالب إياد مصطفى بإعداد موسيقى ملائمة للحقبه الزمنية وحالة المعارك.

المغزى

يشير العرض المسرحى «هانيبال» إلى الحروب الدائمة وجنون العظمة الملازم للقائد دون النظر إلى الجنود فالشعب بالنسب للقائد وسيلة، كما ختم هانيبال كلامه: «أنا لست خائفا من التاريخ فسيرتى ستصبح قدوة لكل من له حلم يحاول يحققه».




0
2
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، رئيس قسم الجامعة بموقع شبابيك