«هموت ياناااس» على طريقة المعلم «ضبش» في فيلم غبي منه فيه، يصف مينا مراد الطالب بكلية التربية، معاناته مع درجات الحرارة المرتفعة بجامعة حلوان.

درجات الحرارة عالية بجامعة حلوان، بسبب مساحتها الشاسعة ووجودها في مكان صحراوي، بالإضافة لقلة المساحات المزروعة بالأشجار.

رصد شبابيك في جولة «ميدانية»، معاناة طلاب جامعة حلوان مع درجات الحرارة العالية، خاصة في ظل أداء الطلاب امتحانات نهاية العام.

«بوظة رول».. اتحدى الحر بـ«آيس كريم» على كيفك

«الشمسية».. وقاية خير من العلاج

إيمان كامل، الطالبة بكلية الحقوق تشير إلى أنها اضطرت لـ«الشمسية» خوفا من إصابتها بـ«ضربة شمس» في ظل الارتفاع الرهيب لدرجة الحرارة، تقول مازحة: «خايفة أموت في الجامعة قبل ما أمتحن».

وتلجأ إيمان للعصير والمياة الباردة للتغلب على ارتفاع درجة الحرارة داخل المدرجات.

عبد الرؤوف محي، الطالب بكلية الحاسبات والمعلومات، يصف درجة الحرارة بـ«الهينة» خلال مايو، ويشير إلى أن جامعة حلوان تتحول لجهنم بداية نصف شهر يونيو.

ويشير إلى أنه وبرغم تشغيل المراوح داخل اللجان ووجود المياه المثلجة، يعاني الطلاب من ارتفاع درجات الحرارة العالية.

النصائح دي هتمنع عنك مشاكل الجلد في الصيف.. باي باي التهابات 

نواجه الحر بالدعاء

يحكي محمد عيد، الطالب بكلية الآداب قسم إعلام عن ما يقوم به للتغلب على ارتفاع درجة الحرارة فيقول: «الطبيعي لو الجو حر بلبس خفيف، وبجيب عصائر كتير، وباخد مية معايا، بس الحاجات دي طبيعة ومنطقية في الحر.. بس ما عاد جامعة حلوان».

يتابع: «في جامعة حلوان الوضع مختلف، لو لبست تيشرت نص كم بلاقي نفسي هموت في الحر.. شربت كل خمس دقائق أو ساعة برضه عطشان، مهما تشرب عصاير برضه عطشان، عشان كدة بواجه الحر بالدعاء ربنا يخفف علينا ويخرجنا من الجامعة دي على خير قبل ما نموت فطسانين».

الميكب بيسيح في الصيف؟.. 6 نصايح عشان يثبت

يطالب محمد إدارة الجامعة بضرورة عمل تكييفات في اللجان أو على الأقل مراوح سريعة «عشان نعرف نكتب الكلمتين اللي حفظناهم وميطروش من الحر».

على أبواب الجامعة وفي داخل الحرم، ينتشر بائعي العصائر المثلجة، حيث المشروبات التي تساعد على ترطيب الجسم، والتي تشهد إقبالا كبيرا من الطلاب للارتواء منها قبل دخول الامتحانات.

مينا مراد يُنهي كلامه متهكم: «عملنا إيه في حياتنا علشان نيجي جامعة حلوان وتكون امتحاناتنا في الجو ده».

1
0
2
2
0
4
0

شارك المقال