أعلن مجلس جامعة الأزهر، وقوفه خلف الإمام الأكبر، أحمد الطيب، في كل قراراته، التي صفوها: «أنها تسعى لرفعة الإسلام والوطن والأزهر الشريف».

وفي بيان صادر عن جامعة الأزهر، اليوم الأربعاء، أوضح: «وقوف المجلس صفًا واحدًا خلف شيخ الأزهر، في كل ما يتخذه من قرارات مخلصة تبتغي رفعة شأن الإسلام والوطن والأزهر الشريف، وفيما يعقده من مؤتمرات تؤكد للعالم أجمع أن الأزهر الشريف منارة العالم الإسلامي، وقبلة المسلمين العلمية، وقلعة الوسطية».

ويهيب المجلس في بيانه بوسائل الإعلام أن تتوخى الدقة في ما ينشر أو يذاع عن الأزهر الشريف، قائلًا: «نحن على استعدادٍ كامل أن نقوم بشرح أي موضوع مثار والإجابة على أي تساؤل يتعلق بجامعة الأزهر الشريف من خلال مجلس الجامعة، وهو الجهة الوحيدة الممثلة للجامعة، والمعبر عن أعضاء هيئة التدريس فيها».

جاء ذلك بعد أن احتشد أكثر من 300 أستاذ بجامعة الأزهر، مستجدين بالرئيس عبدالفتاح السيسي لإلغاء قرار شيخ الأزهر أحمد الطيب، بتعيين الدكتور محمد المحرصاوي رئيسا للجامعة.

وطالب المجتموعون في مؤتمر دعم الدكتور محمد أبو هاشم؛ لتنصيبه رئيسا للجامعة بنادي أعضاء هيئة التدريس، الإثنين الماضي، رئيس الجمهورية بتعيين الدكتور محمد أبو هاشم رئيسا للجامعة، رغم أن القانون ينص على وجوب ترشيح «الطيب» لعدد من الشخصيات أولا.

صراع في الأزهر.. أبو هاشم: أنا أحق برئاسة الجامعة

يشار إلى أن «أبو هاشم» اعترض على قرار شيخ الأزهر أحمد الطيب، بتعيين عميد كلية اللغة العربية محمد المحرصاوي، لمنصب القائم بأعمال رئاسة جامعة الأزهر، مطالبا الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالتدخل لإنقاذه مما وصفه بالظلم الذي وقع عليه.

ويمر قرابة العام ونصف على جامعة الأزهر دون رئيس لها منذ استقالة الدكتور عبد الحي عزب في ديسمبر 2015 بعد رفض القضاء الإداري بقاءه في المنصب لتجاوزه سن الـ60.

جبهة معارضة «الطيب» تتوسّع.. مناشدة السيسي والبرلمان للتدخل في صراع الأزهر




 

 




0
0
1
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، رئيس قسم الجامعة بموقع شبابيك، متابع لأخبار التعليم ومقيم بمحافظة الجيزة