ذكرت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية أن شهر رمضان هذا العام يمكن أن يشهد الأحداث الأكثر دموية منذ أعوام في العراق وسوريا، في ظل الموقف المتأزم بالنسبة لتنظيمي «داعش» و«القاعدة» في الأراضي التي يتواجدان فيها وردهما بأعمال وحشية.

وأشارت الصحيفة في تقرير نشرته، اليوم الأربعاء، إلى أنه في أول أيام رمضان 2017، وبينما كان الناس يفطرون في حي الكرادة في بغداد، فجر أحد مقاتلي «داعش» قنبلة خارج محل للآيس كريم، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 26 شخصا وإصابة العشرات.

وأوضحت أن التفجيرات تكون عادة أسوأ في بغداد خلال شهر رمضان، لكنها لا تتوقف خلال باقي العام.. مشيرة إلى أنه في انفجار سيارة واحدة بالعاصمة العراقية العام الماضي لقي نحو 340 مدنيا حتفهم.  

وأضافت «الإندبندنت» أن الخسائر في الأرواح تكون أفدح وأكثر نظرا لأن شهر رمضان يشهد سير الناس في تجمعات بالشوارع عقب تناول الإفطار في المساء الذي يكون الجو فيه باردا نسبيا.

 ووفقا للصحيفة، فإن هذا العام ربما تكون المجزرة فيه بحق المدنيين أسوأ مما كانت عليه في الماضي في العراق وسوريا، لأن «داعش» يخسر المركزين الحضريين الأكبر اللذين لا يزال مقاتلوه يحتفظون بأجزاء منهما.

 ولفتت إلى أنه بعد ستة أشهر من القتال الوحشي في الشوارع، تراجع التنظيم إلى المدينة القديمة من الموصل حيث المباني المتقاربة والحارات الضيقة، لدرجة أن الناس لا يستطيعون السير جنبا إلى جنب ما يجعل المنطقة مثالية بالنسبة لمقاتليه المتخصصين في حرب العصابات.

ونوهت الصحيفة إلى أن معقل «داعش» الأكبر في سوريا، وهو مدينة الرقة على نهر الفرات، تعزله القوات التي يقودها الأكراد بدعم جوي أمريكي.




المصدر

أ ش أ

0
0
0
0
0
0
0