أسست الصحفية نوال مصطفى، جمعية أهلية عام 2007 لتقويم سلوك ما يزيد عن 500 سجينة، وشاركت بالنموذج في مبادرة صناع الأمل.

مشاهد الأطفال وهي تودع أمهاتها المسجونات، كانت دافعا لنوال مصطفى لإنشاء تلك الجمعية، حتى ينال هؤلاء الأطفال حقهم من حنان أمهاتهم القابعات خلف القضبان، والذين اعتبرتهم «سجناء فقر».

ساهمت الجمعية في إخراج 220 سجينة في جرائم مختلفة، و 350 سجينة غارمة، ولا تتوقف جهودها بعد الخروج من السجن، بل تقوم بتشغيلهم في وظائف تكون مصدر رزق لهم بدلا من اللجوء للتسول.

تؤمن «نوال» بأنه لا بديل عن الأم لحضانة الطفل، فكان تفريج الكرب عن تلك المسجونات سببا في وقف تشريد أكثر من 500 أسرة أو بمعنى آخر، إنقاذ أكثر من 8 آلاف طفل من الانضمام لقائمة أطفال الشوارع.




0
0
0
0
0
0
0