بينما تشتعل الحرب وتتصاعد بين قطر ودول الخليج الثلاث السعودية والإمارات والبحرين ومعهم مصر، تلوح في الأفق جهود للتوسط بين طرفي الأزمة والانتهاء للحوار ورأب الصدع.

وفي كل الأحوال، وفي هذه الأنواع من الأزمات بين الدول، عادة ما ينتهي الأمر بالحوار وكسب نقاط سياسية وخسارة أخرى في سبيل تقارب وجهات النظر.

ولقطر من جهة والمعسكر (الإماراتي السعودي) من جهة أطرافا تمتلك ورقة الضغط السياسيي والحميمية في العلاقات التي يخضع معها الطرفان للحوار وحل الأزمة.

تركيا.. الحليف القطري الأول

تتسم العلاقات القطرية التركية بالتناغم منذ سنوات عدة، التعاون السياسي والدبلوماسي والتبادل التجاري بين البلدين يبلغ ذروته. كل ما سبق يجعل لتركيا يدا في إخضاع قطر لطاولة حوار مع مخالفيها.

وأبدى وزير خارجية تركيا استعداده بلاده للمساعدة في تطبيع العلاقات من جديد بين دول اخليج.

الكويت.. شقيق البيت الخليجي

اتخاذ الكويت لموقف محايد من الأزمة وعضويتها في مجلس التعاون الخليجي، يجعلها مؤهلة لإقناع الإمارات والسعودية وقطر للذهاب لطاولة حوار لإنهاء الأزمة وتضميد جرح مجلس التعاون الخليجي.

للشيخ صباح الأحمد أمير الكويت، صوتا مسموعا داخل مجلس التعاون الخليجي أيضا باعتباره ينتهج سياسة معتدلة تبتعد نوعا ما عن الأطماع والنفوذ السياسية لقطر والأمارات، الأمر الذي يؤهله لإنجاح جهود الوساطة.

وأوردت وسائل إعلامية خبرا يفيد بزيارة عاجلة لأمير الكويت الثلاثاء للسعودية في طريق سعيه لإنهاء الأزمة.

أمريكا.. مصالح مع الجميع

بالرغم من اشتعال الحرب بين الطرفين الخليجين عقب زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسعودية، إلا أن أمريكا تمتلك قرارا سياسيا يتيح لها قوة الاحتكام بين طرفي النزاع من خلال طاولة حوار.

تأتي أهمية الدور الأمريكي من علاقاتها الاستراتيجية بكل من السعودية والإمارات وقطر عن طريق التعاون الإقتصادي والعسكري والسياسي.

وفي سبيل ذلك طالبت وزارة الخارجية الأمريكية دول الخليج بالجلوس لطاولة حوار مشتركة وأبدت استعداد واشنطن للقيام بدور في حل الخلاف.



2
0
2
0
0
1
0

شارك المقال


رئيس التحرير التنفيذي لموقع شبابيك