ظهر الطفل السوري عمران دنقيش، الذي أصبح أيقونة للحرب في سوريا في صور جديدة بعد أن أخذ له مصور لقطات ووجهه مغطى بالغبار والدموع.

ويبدو الطفل عمران (5 سنوات)، الذي أصيب في قصف على منزله بحلب، خلال مقابلة تلفزيونية وهو جالس على ركبة والده، وبجانبه شقيقته.

وجراء القصف، قضى علي دنقيش، شقيق الطفل عمران، وعمره 10 سنوات.

ووصفت الممرضة التي عالجته، حالة الطفل عمران بأنه كان يعيش تحت وقع الصدمة، مشيرة إلى أنه لم يقل أي كلمة ما عدا السؤال عن والديه اللذين تم إنقاذهما بعده، وبمجرد أن رآهما بدأ بالبكاء.

وقال الأطباء إن عمران تعرض لجروح في الرأس، وتم علاجه قبل أن يخرج من المستشفى.

وأخبر والدا عمران الفريق الطبي أنهما لا يستطيعان الحديث عن الواقعة، خشية عملية انتقامية من قوات موالية لنظام بشار الأسد.


 




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الملف الطلابي بموقع شبابيك