وافق مجلس النواب على اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية، اليوم الأربعاء، ونقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير للملكة، وذلك بعد موافقة اللجنة التشريعية ولجنة الدفاع والأمن القومي.

وكانت كواليس الجلسة كالتالي بحسب ما نشرها المصري اليوم:

عقب إعلان رئيس المجلس، علي عبد العال، الموافقة هتف النواب المعارضون للاتفاقية مصرية.. مصرية».

سارع عبدالعال بعد القرار برفع الجلسة بعد تعالي أصوات الهتافات.

وقفت النائبة نادية هنري في القاعة عقب انتهاء الجلسة تصرخ بصوت عالٍ «حرام.. حرام.. ستبقى مصرية.. مصرية».

انخرطت النائبة نشوى الديب في البكاء وهى تمسك ورقة مكتوبًا عليها «تيران وصنافير مصرية».

حاول النائب خالد يوسف الوصول لـ«عبدالعال» قبل أن يصل لمكتبه إلا أن الأمن منعه من الوصول إليه.

مصطفى بكري: «رفض الاتفاقية في البرلمان يعني اتهامًا للجيش بأنه باع البلد.

مصطفى بكري: «المحكمة عندما أصدرت حكمها الخاص بمصرية تيران وصنافير، أصدرت الحكم بناء على مستندات من جانب واحد فقط، أما في البرلمان فتم الاطّلاع على كل المستندات من كل الأطراف».

قال رئيس ائتلاف دعم مصر، محمد السويدي «إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها، ومصر لا تسرق أحدًا»، معتبرا أن مناقشة الاتفاقية تمثل يوما من أصعب أيام مجلس النواب الحالي».

السويدي: «قرار الموافقة أعتبره من القرارات التي فشلت الحكومة في عرضها ونتحمل نحن هذا الخطأ، القوات المسلحة هي من تدافع عن الاتفاقية، ولو رأت القوات المسلحة أننا على خطأ لم تكن لتتركنا».

أعلن النائب المعين السيد فليفل ترحيبه بالاتفاقية وقال: «نحن موجودون في قاعة البرلمان لأن هناك رجلًا يسمى عبدالفتاح السيسي وهناك الجيش المصري، والجيش عرض حقائق القانون الدولي والترسيم الفني وأنقذ البلد من فوضى مخططة في إطار مشروع الشرق الأوسط الكبير، ولفت إلى أن من يزعم أن الاتفاقية تخدم إسرائيل غير صحيح ولا يعرفون معنى الوطنية، فمصر تعمل لعروبتها ومصر والأزهر والكنيسة».

اقرأ المزيد

تيران وصنافير.. هل تكفي جيولوجيا «الباز» لتقسيم الحدود بين البلاد؟

جدل كبير أثارته تصريحات العالم المصري «فاروق الباز» حول «تيران وصنافير» بعد أن أرسل رسالة للبرلمان، يثبت فيها أن الجزيرتين تتبعان الكتلة الجيولوجية المكونة لأرض الجزيرة العربية

0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال