استهدفت قوات البحرية الأمركية مقر قاعدة الشعيرات السورية بصواريخ بعيدة المدى، وذلك بعد أيام من دخول المقدم «شيل» قائد السرب، في العمليات العسكرية التابعة للقيادة الأمريكية الوسطى بدولة سوريا.

المهمة المكلف بها شيل ومعاونية من سرب f22 raptor هي تجنب المواجهة المحتملة بين الطيران الأمريكي والطيران الروسي. هذا الفريق بالتحديد يتلخص دوره في تقديم الدعم الجوي لجميع طائرات التحالف الدولي.

إلا أن الري أصبح يستخدم لتدمير بعض الأهداف الأرضية والقيام بدور الغطاء الجوي للجنود في المعركة على الأرض، إضافة إلى حماية الطيران العادي من الدفاعات الأرض جو.

ويعتمد التحالف الدولي المشكل ضد تنظيم داعش بشكل لافت على طائرات المعروفة بالجيل الخامس من كراز «إف 22»، وذلك من بداية مشاركتها في العمليات العسكرية بسوريا خلال عام 2014.

التخفي عن الرادار خاصية تستخدمها الطائرات التابعة للمقاتلات الأمريكية من طراز Raptor، متعددة المهام وتمتلك تقنيات متقدمة، كما أنها تتشكل من حواف مدببة تؤدي إلى تقليل انعكاس ترددات الرادار، وتقلل من إمكانية رصدها.

كل هذا يأتي في ظل الحرب السورية القائمة منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية ضد رئيس النظام بشار الأسد في عام 2011.

وسرعان ما تحولت الاحتجاجات السلمية إلى عنف، ويستخدم النظام السوري أدوات حرب في المواجهات، وتدين منظمات حقوقية دولية الضربات العسكرية التابعة للنظام ومعها قوات روسية ضد المدنيين.

وتنشط الجماعات الجهادية في الأراضي السورية وتتشكل جبهات تحارب ضد نظام بشار الأسد.

وباتت المعالم السورية الأثرية والتاريخية أثر بعد تهدمها بفعل الحرب الدائرة هناك.

0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال