كلف النائب العام المستشار نبيل صادقـ فريقا من أعضاء النيابة العامة بإجراء تحقيقات في واقعة تفجير السيارة التابعة لقوات الأمن المركزي بطريق الاتوستراد.

وأمر النائب العام بسرعة اجراء التحريات اللازمة للواقعة، وتتبع الجناة ومن ثم ضبطهم وتقديمهم للنيابة العامة.

وتكثف قوات الأمن من تحرياتها حول ملابسات الواقعة لكشف الجناة.

ويقول مصدر أمني في تصريحات صحفية، إن الفريق المكلف بالتحقيق في كشف وقائع التفجير قام بتفريغ محتوى الكاميرات التي رصدت اللحظات الأولى للتفجير، ثم سلمها للنيابة العامة لاتخاذ قرارها بشأن فتح تحقيق عاجل في القضية.

وقال المصدر إن الكاميرات تتبعت أشخاصا يقومون بحركات غير طبيعية في موقع الحادث، ومرون ذهابا وإيابا، كما لا يبدو عليهم أي رد فعل أثناء وقوع الانفجار.

واستجوبت الاجهزة الأمنية بعض العمال والمارة الذين قالوا إن الشخص المشتبه فيه ربما يكون احد السائقين بالجراجات المجاورة لبؤرة الحادث.

وأسفر الانفجار الذي وقع في وقت متأخر من مساء أمس السبت، عن وفاة الملازم أول علي شوقي 25 عاما، والنقيب احمد إبراهيم 30 عاما، إلى جانب إصابة 3 مجندين. وخرج المجندون من المستشفى بعد تلقيهم العلاج اللازم.

وتتسارع وتيرة اعمال العنف التي تشهدها البلاد خلال السنوات الماضية، وتستهدف الهجمات الكمائن الأمنية الثابتة، ودورات وزارة الداخلية.

وأسفرت الهجمات عن وقوع عشرات الضحايا.

كما تنشط الجماعات المسلحة في مناطق شبه جزيرة سيناء، وتقول ما يسمى بولاية سيناء انها تتبنى عمليات ذد قوات الجيش المصري.

ويعلن الجيش المصري عن اقتحام بؤر لعناصر متطرفة والقضاء عليها في سيناء.



0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال