في بريطانيا، احتفل رجل يبلغ من العمر 102 عاما مع زوجته صاحبة الـ99 عاما، في الذكرى الـ80 على زواجهما في عام 1937.

ويعتبر الزوجان من مواطني بريطانيا المعمرين في العمر وطول فترة الزواج أيضا، فبعد أن افترقا للمرة الأولى أثناء الحرب العالمية الثانية، اجتمعا من جديد في دار للمسنين.

ويخشى الرجل وهو يدعى «كان هارس» ألا يرى زوجته مرة ثانية بعد أن أصيب بكسر في عظمة الورك وذهب على إثرها للمستشفى.

تقول زوجة ابن الرجل التي تبلغ 75 عاما: «إنهما يمسكان بيد بعضهما كل يوم بسبب تذكرهم دائما لافتراقهما في الحرب».

ويحتفظ كان هريس بصورة يوم زفافه في حافظته منذ 80 عاما.

واشتغل الزوج في بورما خلال الحرب العالمية الثانية مع حدود جنوب ويلز.

وقبل أن يصاب الزوج بمرض الخرف وينتقل إلى دار الرعاية، كان الزوجان مقيمان معا.

وكان الزوج يعمل في مهنة الجزارة سابقا، ودخل المستشفى بعد الإصابة بكسر نتيجة سقوطه قبل 6 أسبايع من الاحتفال بعيد الزواج الثمانين.

وبعد قضاء الزوج شهرا في المستشفى خرج، ثم انتقل إلى دار الرعاية التي تسكن بها زوجته وحصل على غرفة بها.

وتقول زوجة ابن الرجل: «حين ذهب كين للمستشفى اعتقد أنه لن يرى زوجته مرة أخرى، ومن حسن حظه الآن  أنه انتقل إلى غرفة أصبحت متاحة في الدار التي تعيش فيها زوجته».

وتوصف مساعي جمع الشمل بين الرجل وزوجته بالمعركة الحقيقية. الرجل كرس حياته لأجل الوطن والدفاع بالرغم من أنه يستحق أن يكون بجانب زوجته.




0
0
0
0
0
0
0