قال الاعلامي عمرو أديب، إن حركة حسم تبنت الهجوم على سيارة الأمن المركزي بالطريق الدائري بالقرب من المعادي.

وأضاف أديب أن حركة حسم تتبنى الهجوم على قوات الأمن من باب أخد الثأر والحق.

وشرح طريقة استهداف السيارة أثناء مرورها بالطريق العام: «العربية كانت ماشيه عادي وانخفضت سرعتها، ولسوء الحظ كانت العبوة الناسفة مزروعة أسفلها وانفجرت».

وأعرب عن أسفه من تعليقات البعص على مواقع التواصل الاجتماعي المؤيدة لوقائع العنف، تعجب من كون هؤلاء مصريون.

وتعجب من هؤلاء الذين يفرحون في الدم.

وحكى أديب ما قاله أحد ضباط الشرطة اليوم الأحد له في جلسة جمعتهما، قال ضابط الداخلية: «تخيل علو كد في العشر الأواخر».

وتحدث عن مناقب ضحايا الحادث الذي وقع فجر الأحد في أحد صحايا جنوب القاهرة.

وتماسك أديب عن الحديث بألفاظ قال إنها قد تغضب البعض، بسبب لوم بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي للدولة والسلطة السياسية.

وكان النائب العام المستشار نبيل صادق كلف جهاز النيابة العامة بتولي التحقيق في العملية التي استهفت قوات وزارة الداخلية فجر اليوم الأحد.

وكلف فريق البحث الجنائي بسرعة رفع البصمات وملاحقة الجناة من قبل جهاز الأمن الوطني والمباحث العامة، تمهيدا لملاحقة المتورطين في الواقعة والقبض عليهم.

وتوفى جراء الحادث ضابطين من قوات وزارة الداخلية، و3 جنود من قوات الأمن المركزي.

وطالب عمرو أديب المصريين بالترحم على الضحايا.

وقال إن الشعب المصري لم يعد يهتز من عمليات العنف التي تقع داخل البلاد.

بل إن الشعب المصري بحسب أديب يزداد صلابة مع تكرار هذه الحوادث.




0
0
0
0
0
0
0