استمعت نيابة جنوب القاهرة الكلية، برئاسة المستشار وائل شبل إلى أقوال عدد من المصابين من الجنود في الحادث الذي وقع صباح الأمس، واستهدفت سيارة تابعة للأمن المركزي بمحور الأتوستراد بمنطقة البساتين وأسفرت الحادث عن إصابة نقيب الشرطة أحمد إبراهيم عبد النبى ومصرع الملازم أول على أحمد شوقى على عبد الخالق.

وأكد شهود العيان أنهم أثناء تواجدهم بطريق الأوتوستراد خلال تواجدهم في سيارة نقل الخدمات لباقي الأفراد المعينين خدمات فجأوا انقلبت السيارة وسمعوا دوي انفجار عالي وعلى أثرها أصيبوا وتم نقلهم للمستشفى دون معرفتهم ما الذي حدث.

كما استمعت النيابة إلى أقوال صاحب جراج على مطلع الأوتوستراد وعدد من الأهالي الذين انتقلوا إلى مكان الواقعة عقب سمعهم دوى الانفجار ، والذين أكدوا إنهم عقب سمعهم صوت انفجار دوى في المنطقة انتقلوا إلى مصدره فوجدوا المصابين والسيارة وعلى الفور اتصلوا بسيارة الإسعاف وأبلغوا النجدة وقام صاحب الجراج بتسليم كاميرات تصوير خارج الجراج للنيابة العامة ، على أمل أن يكون بها رصد لعملية التفجير، وعلى اثر ذلك قررت النيابة تكليف خبراء الإذاعة والتليفزيون لتفريغها وفحصها وإعداد تقرير عن محتوياتها.

واستمعت النيابة إلى شاهد أخر في واقعة الحادث، الذي أكد أنه كان في طريق للعودة إلى البيت أثناء اتجاهه إلى مطلع الطريق الدائري، سمع صوت انفجار دوي وعقب دقائق على الطريق وصل إلى مكان الواقعة على ملف الأوتوستراد فوجد سيارة الأمن المركزى وشاهد دخان كثيف ونيران فحاول الاتصال بالنجدة وإسعاف الجنود التي كانت إصابتهم خفيفة.

كلفت النيابة، المعمل الجنائى بسرعة فحص آثار الحادث كما أمرت، تشريح جثة ضابطي الشرطة، وإعداد تقرير عن الحالة وأسباب الوفاة، ومولاة الاستعلام عن حالة المصابين، والتحفظ على كاميرات تصوير تخص جراج على مطلع طريق الأوتوستراد، وإرساله إلى خبراء الإذاعة والتليفزيون؛ لفحصه وتفريغه.

أوضحت المعاينة الأولية لموقع الحادث أن مرتكب الواقعة كان يرصد سيارة خدمات مخصصة لنقل جنود وأفراد الأمن المركزي كانت في خط سيرها المعتاد وعقب خروجها من معسكر الأمن المركزي وبداخلها 10 من أفرد شرطة وضابطان، تم زرع عبوة ناسفة بداخلها مواد متفجرة وشظايا وبلي، وفي أثناء تواجدها بنهر الطريق قام مرتكب الواقعة تفجير العبوة عن بعد بـ«ريموت كنترول».

أسفر الحادث عن مصرع الملازم أول علي أحمد شوقي، بشظايا وبلي اخترق جميع جسده وكما أسفر عن إصابة النقيب أحمد إبراهيم عبد النبى ٣٠ سنة، بشظايا وبلي في البطن من الجانب الأيمن، وإصابة 6 مجندين أخرين بينهما المجند حسين عبد القادر - ٢٢ سنة، والمجند محمد فؤاد - ٢٢ سنة، بشطايا وبلي في أنحاء مختلفة من الجسم، وانقلاب السيارة على جنبها.

تم نقل جميع المصابين إلى مستشفى البنك الأهلي، على طريق كارفور المعادي، وتم إجراء جراحة عاجلة لنقيب الشرطة عبارة عن استخراج بلي وشظايا من بطنه، وتم وضعه في العناية المركزة، لكن الحالة تطورت وانتهت إلى وفاته وإسعاف باقي الجنود المصابين، وجارِ نقل جميع المصابين إلى مستشفى الشرطة بالعجوزة.




0
0
0
0
0
0
0