قررت الدائرة الاولى بمحكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة إحاله الدعوى المقامة من المحامى سمير صبري لطرد السفير القطري من الأراضي المصرية لهيئة المفوضين لأخذ الرأي في ذلك.

وحددت المحكمة المنعقدة بحي الدقي بالجيزة جلسة 29 أغسطس القادم لاستكمال نظر الدعوى.

وجاء فى نص الدعوى التى حملت رقم ٤٠١٧٠ لسنة ٧١ ق: «أن الحديث عن عداء دويلة قطر للدولة المصرية نوع من تكرار الكلام وتكرار الحديث في حقائق ثابتة معلومة للكافة ولا يخفى على أحد الغل والحقد والكراهية التي تحرك دويلة قطر ضد مصر».

وذكر المحامي سمير صبرى فى دعواه: «عداء دولة قطر لجمهورية مصر العربية لا ينطلق إلا من ثلاث فرضيات:غباء سياسي، أو جهل بالقدرات، أو تنفيذ أجندات خاصة بآخرين، في حالة العداوة القطرية المقيتة لمصر تجتمع الفرضيات الثلاث معاً».

وأضافت الدعوى: «الدوحة قررت ببساطة أن تعادي سلطة 30 يونيو، ومن خلفها الشعب المصري وإرادته، شراء لخاطر جماعة فاشية انتهازية».

وقال صبرى فى بنهاية مذكرة الدعوى: «تظن الإمارة الضئيلة المطلة على الخليج العربي خطأً، أن طفراتها الاقتصادية الهائلة المرتكزة خلال العقدين الأخيرين على بحور من الغاز الطبيعي ، فضلاً عن كيانها الإعلامي القوى المتمثل في شبكة قنوات الجزيرة ، ستغطي على عقد النقص التي تعانيها الدوحة لضآلة تعدادها السكاني ، وغياب أي دور حقيقي لها في المحيطين العربي والدولي ، منذ أن نالت استقلالها عام 1971».

كانت دول السعودية ومصر والبحرين والإمارات العربية بمطلع الشهر الجارى أعلنت فى بيان لها قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر وقررت إغلاق حدودها أمام رحلاتها الجوية والبحرية.

واتهمت الدول الأربعة دولة قطر «بالتحريض ضد أنظمة الدول المجاورة وزعزعة استقرار المنطقة والمساس بسيادتها واحتضان جماعات عنف، والترويج لها ودعم مخططات هذه الجماعات عبر وسائل الإعلام».

 




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


طالبة بكلية الإعلام في جامعة القاهرة، وتكتب في موقع شبابيك