اعترفت مسؤولة بالولايات المتحدة الأمريكية، باختراق قراصنة روس لنظام الانتخابات في 21 ولاية أمريكية خلال الحملة الاتخابية في عام 2016.

ورفضت «جانيت مانفرا» وهي تعمل في الأمن الوطني تحديد الولايات المشار إليها أثناء الإدلاء بشهادتها أمام جنة مجلس الشيوخ قائلة بأن هناك اتفاقيات تتعلق بسريتها.

ونفت المسؤولة الأمريكية في ذات الوقت وجود أي دليل يشير إلى تأثير هذه الاختراقات في تغيير فعلي نتيجة الانتخابات.

وكالات الاستخبارات في الولايات المتحدة الأمريكية تعتقد أن موسكو تدخلت في الانتخابات الرئاسية الأخيرة لمساعدة دونالد ترامب في الفوز بالرئاسة.

وقدمت مانفرا، نائبة وكيل وزارة الأمن الإلكتروني، شهادتها الأربعاء، أمام أعضاء لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، التي تتولى التحقيق في التدخل الروسي في انتخابات رئاسة أمريكا التي أسفرت حن فوز دونالد ترامب.

وقالت المسؤولة الأمريكية في شهادتها أنها تتوفر لديها الأدلة على استهداف أنظمة الانتخابات في 21 ولاية.

وزارة الأمن الوطني بحسب المسؤولة الأمريكية، واثقة في أنظمة التصويت في الولايات المتحدة.

ونفت روسيا رسميا أكثر من مرة ضلوعها أو أيا من القراصنة التابعين لها في اختراق الانتخابات الأمريكية.

وفي ذات الوقت يرفض ترامب ما يصفها بالادعاءات بأن حملته الانتخابية تواطأت مع روسيا لفوزه في الانتخابات.

 




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


طالبة بكلية الإعلام في جامعة القاهرة، وتكتب في موقع شبابيك