أخلت غرفة المشورة بمحكمة أول طنطا، اليوم الخميس، سبيل أستاذ بجامعة طنطا، لاتهامه بنشر رأيه يؤيد فيه محكمة القضاء الإداري التي أقرت بمصرية تيران وصنافير ورفض اتفاقية تريم الحدود.

وقررت المحكمة إخلاء سبيله بعد دفع كفالة مالية قدرها ٢٠ ألف جنيه.

يذكر أن قوات الأمن في محافظة الغربية ألقت القبض على ستاذ الأنف والأذن والحنجرة بمستشفيات جامعة طنطا، الدكتور أبو بكر بحيري، (٥٩ عامًا)، بعدما نشر على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أيد فيه قرار محكمة القضاء الإداري، بشأن مصرية تيران صنافير، ومطالبته  بتنفيذ الحكم واحترامه وعدم إهدار حجية القانون.

وبعد القبض عليه قررت النيابة حبسه على ذمة التحقيقات.

وطالب دفاع أستاذ الجامعة بالإفراج عنه استنادًا لمواد الدستور والقانون التي كفلت لكل شخص حرية إبداء رأيه سلميًا بكافة أوجه التعبير.

وكانت محكمة القضاء الإداري أكدت في مراحل تقاضيها الأولى والثانية، على بطلان اتفاقية تعيين الحدود، ومن ثم تبعية جزيرتي تيران وصنافير لمصر.

وكان مجلس النواب قد وافق منذ أيام على اتفاقية تعيين الحدود، بعد انقسام أعضائه بين مؤيد ومعارض للاتفاقية.

وقالت الأغلبية النيابة في مجلس النواب بأن جزيريتي تيران وصنافير ملك للملكة العربية السعودية.

واستند البرلمان إلى بعض الخرائط التي قدمتها الحكومة المصرية وقالت إنها تثبت ملكية الجزيرتين للسعودية.

في حين عبر عشرات النواب عن رفضهم للاتفاقية وصوتوا بالرفض.

ورفع بعضهم لافتات تقول بأن تيران وصنافير مصريتان.

واحتجزت السلطات المصرية عشرات الشباب والطلاب على خلفية احتجاجهم ضد توقيع الاتفاقية منذ أبريل 2016.

وتعترض أحزاب سياسية ومنظمات حقوقية على اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية.

وتظاهر العشرات أمام نقابة الصحفيين في وسط القاهرة عقب إعلان البرلمان موافقته على الاتفاقية، وشارك في الاحتجاجات المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي والمحامي خالد علي.




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الملف الطلابي بموقع شبابيك