التمييز العنصري صفة تنكرها جميع المجتمعات العربية والعالمية، سواء كان التمييز قائم على أساس اللون أو العرف أو الديانة أو القبيلة

برنامج الصدمة ناقش في حلقته رقم 27 على فضائية إم بي سي من خلال تصوير الحلقة في دول أملانيا ومصر ولبنان، للوقوف على ردود أفعال مواطني هذه الدول تجاه قيان الأفراد بإهانة مخالفيهم في الديانة.

في ألمانيا، جلست عائلة سورية مكونة من أب وأم وطفل بجوار أحد الشباب الألمان، وبعد وقت فاجأهم بالصراخ في وجههم بأنهم لاجئون لا يستحقون الحياة ولا العيش في ألماني، وأنهم إرهابيون يريدون اقتسام أملاناي مع شعبها.

ردود الأفعال كانت مستننكرة لما يحدث، وبعد فترة زادت الدخلات من قبل الجمهور، وطلب إحدى السيدات الشرطة لحل المشكلة التي وقعت في شارع عام.

بمجرد وصول الشرطة ظهر فريق العمل الذي أعلن عن هويته، واستطلع رأي الجمهور في ردود أفعالهيم تجاه الموقف.

وفي مصر ولبنان، كان المشهد مختلفا، ففي أحد المطاعم في كل دولة، كان يستطلع الشيف الذي قام بإعداد الطعام رأي زوار المطعم في الأكل وجودته.

وبمجرد معرفة أنه مسيحي يصيح أحد الزوار أنه يردي الحساب لأنه لا يأكل من أيدي مسيحيين.

تزداد النظرات تجاه هذا الشخص استنكارا لما يحدث، ويؤكدون أنه لم يعد هناك تفرقة بين المواطنين على حسب ديانتهم، والبعض استشهد بمواقف للرسول في تعاملاته مع أصحاب الديانات الأخرى.

 

 




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الملف الطلابي بموقع شبابيك