أعلن نائب سفير كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة، كيم ني ريون، أن كوريا الديمقراطية يمكن أن تحمي نفسها بوجه أمريكا بواسطة الأسلحة النووية فقط، لذلك تستمر بتطوير هذه التكنولوجيا.

وقال نائب سفير كوريا الشمالية لدى الامم المتحدة، التي نادرا ما يشارك ممثلوها في اجتماعات مجلس الأمن الدولي، خلال اجتماع خصص لحظر انتشار أسلحة الدمار الشامل إن «لإدارة الأمريكية منذ عهد (الرئيس الأمريكي الأسبق هاري) ترومان وحتى ولاية (الرئيس الأمريكي الحالي دونالد) ترامب، لم تغير خططها لشن هجوم نووي وقائي على كوريا الديمقراطية الشعبية».

وأكد كيم ني ريون، أن «الشعب الكوري قد وصل إلى استنتاج، بعد أن مرّ بالعديد من المحن، مفاده أن الطريقة الوحيدة لحماية حقوقه الحيوية وسيادته، هي الاعتماد على نفس الطريقة التي يعتمدها الآخرون لاستخدام الأسلحة النووية».

وبغض النظر عمّا يقوله هؤلاء، والعقوبات التي يفرضونها، والضغوطات والهجمات العسكرية التي يهددون بها، فإننا لن نتراجع عن بناء قواتنا النووية التي من شأنها حماية سيادة البلاد وحق الأمة في الوجود، - حسب قول الدبلوماسي الكوري الشمالي.

وتوجه هذه الدبلوماسي الكوري الشمالي إلى أعضاء مجلس الأمن، مذكرا إياهم باعتمادهم في أوائل يونيو الجاري، قرار آخر بفرض عقوبات جديدة ضدّ كوريا الشمالية.

وأشار إلى أن الدول التي دعمت القرار، وقعت في «سوء تقدير فادح»، إذا كنت تعتقد أنها بهذه الطريقة سوف تبطئ «ولو للحظة»، عملية تطوير الترسانة النووية في البلاد.

يشار إلى أن القرار الذي يوسّع قائمة العقوبات ضد كوريا الديمقراطية، اعتمد بالإجماع من قبل 15 عضوا من أعضاء مجلس الأمن يوم 2 يونيو الجاري.

وانتقد ممثل كوريا الشمالية أيضا بشدّة التصريحات الأمريكية حول إجراء حوار لنزع السلاح النووي «في ظل فرض شروط مسبقة غير عادلة، وتوفير أقصى قدر من الضغوط».

وقال إن هذا «يشكل دليلا ساطعا على نية الولايات المتحدة استخدام القوة ضدّ كوريا الديمقراطية».

هذا وكانت الممثلة الدائمة للولايات المتحدة في الأمم المتحدة، نيكي هايلي قد تحدثت في وقت سابق خلال جلسة استماع في مجلس النواب، عن أنه كلما مارسنا «المزيد من الضغوط على جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، كلما صار الوضع أفضل»، متهمة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بجنون العظمة، «لأنه يعتقد أننا نحاول قتله أو تغيير نظامه» حسب قولها.

وعلى الرغم من عقوبات الأمم المتحدة، لم تتوقف كوريا الشمالية، عن القيام بتنفيذ تجارب صاروخية، تحت ذريعة حماية نفسها ضد تهديدات من قبل الولايات المتحدة.

وكثيرًا ما تسقط صواريخ باليستية تنطلق من كوريا الديمقراطية داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان، الواقعة على بعد بضع مئات من الكيلومترات فقط من الساحل.

واختبرت كوريا الشمالية عدة صواريخ كروز مضادة للسفن يوم 9 يونيو الجاري، بعد اختبارها السابق يوم 29 مايو الذي تمثل بإطلاق صاروخ باليستي موجه لاعتراض صواريخ العدو.

وأكد الزعيم الحالي لكوريا الشمالية كيم جونج أون، استمرار البلاد في الدفاع عن استقلالها ومكانتها كدولة نووية، واعتبر أن زيادة قدراتها النووية هو تدبير ضروري لحماية نفسها من الولايات المتحدة




المصدر

روسيا اليوم

0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، رئيس قسم الجامعة بموقع شبابيك، متابع لأخبار التعليم ومقيم بمحافظة الجيزة