تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» منشورا «بوست» لإحدى مستخدمات الموقع، تناقش فيه ما وصفته بـ«المشكلة التي حلت بالمتدينين»، المتمثلة في تكرار طلب أحدهم من زوجته أن تضع «المكياچ» في المنزل.

واستغربت كاتبة «البوست» من هذا الطلب واعتبرته تغييرا للمفاهيم الموجودة في المجتمع، متسائلة: «منذ متى والاخوه الأفاضل اللي عارفين ربنا وبيتقوا ربنا بيهتموا بمكياچ ولا غيره؟ منذ متى وهما بيقيوا يفهموا في المكياچ ويحبوا زواجتهم تحطه وتتعلمه؟».

وأوضحت في البوست أنها تربت على أن المتدين لا يحب المكياج، مضيفة أن الزوجة لم تقصر مع زوجها وتهتم بنفسها إلا أنها لا تعرف كيف تضع مساحيق التجميل.

لقي البوست تفاعلا وانتقادا كبيرا خاصة من البنات الذين استغربوا لهذا الفكر، موضحين أن هذا أمر ضروري وليس له أي علاقة بمتدين أو غير متدين؛ فهو يعف نفسه من النظر لغيرها كما أنه من الواجب عليها أن تتعلم، وتسائلت إحدى المعلقات « ازاي ميهتموش بمكياج ولا غيره ههههههههه امال بيتجوزو ليه ؟؟؟». فيما تسائلت أخرى «هي لو مش هتتزين لزوجها يبقا هتتزين لمين ؟؟»

جانب آخر من المعلقين فضّل الرد بطريقة ساخرة ولكل طريقته:

وعلى الجانب الآخر اتفق البعض مع البوست وفكرته، ورأى آخرون أن الزوج مخطئ؛ فبدلا من التساهل بالخناق والمشاكل يساعدها على التعلم، بينما علقت إحدى المشاركات بأن يقاس على ذلك أن الرجل لا يتعطر لزوجته ولا يهندم ملابسه «لأنه متعود على كدة في بيت أهله!!».

ماذا يقول الشرع؟

وقال الباحث الإسلامي أحمد دسوقي، إن «طلب المكياج» حق واضح للزوج ولا يكلف الزوجة مجهودا يستحق أن يصل الأمر حد الخناق، داعيا إلى ضرورة سعيها إلى تعلم ما يرضي زوجها ويحب أن يراه منها.

وأوضح أن الزوج قبل أن يطالب زوجته بشئ لابد أن يراعي تربيتها التي تربت عليها وثقافتها التي ربما تكون محدودة، مضيفا أنه يحاول الحديث معها في الموضوع تدريجيا.

كما استنكر هذه الفكرة المطروحة حول المتدينين قائلا «هو بيغض بصره بره البيت وجوه كمان؟!» كما أن الله أحل له في بيته ما حرم عليه في الشارع.

0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال