اعترف المتحدث باسم الخارجية الصينية، بإلقاء الشرطة المصرية القبض على عدد من طلاب الأيغور في مصر، وفق ما نقلت شبكة «ABC News» الأمريكية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي دوري عُقد الخميس، إن المواطنين الصينيين احتجزوا في مصر، مشيرا إلى أن المسؤلين القنصليين بالسفارة الصينية في القاهرة سيزوروهم.

ولم يعط المسؤول الصيني أي تفاصيل أخرى حول قضية طلاب الأيغور.

ترددت أنباء تناقلتها مواقع إخبارية آسيوية وحقوقيون مصريون عن قيام الحكومة المصرية، بالقبض على عدد من طلاب الأويغور «إقليم تركستان الشرقية» صاحب الأكثرية المسلمة التابع لجمهورية الصين، الذين يدرسون بجامعة الأزهر. وأشارت الأنباء أن عملية الاحتجاز تمت من المطاعم والأماكن العامة التي يتردد عليها الطلاب، ومن حاول الخروج من مصر، تم احتجازه في المطار.

ورفض رئيس جامعة الأزهر، الدكتور محمد المحرصاوي، التعليق على الأنباء التي تتردد بحبس طلاب تركستانيين يدرسون في الجامعة، من قبل قوات الأمن الثلاثاء الماضي. وتواصل «شبابيك» مع الدكتور المحرصاوي، إلا أنه رفض الحديث من خلال الهاتف، موضحا أنه لا يتعامل مع الصحفيين إلا من خلال المركز الإعلامي.

وعلقت منظمة هيومن رايتس وتش الأمريكية، عبر صفحتها بموقع «تويتر»، قائلة :«في تطور مثير للقلق قبضت السلطات المصرية على عشرات الطلاب الإيغور، لترحيلهم بطلب من الحكومة الصينية». وطالبت المنظمة السلطات المصرية الإفصاح عن أماكن المحتجزين، وتكشف عن سبب حبسهم، منوهة: «بعدم ترحيلهم إلى الصين حتى لا يتعرضوا إلى السجن والتعذيب» .

اقرأ المزيد

تعليق رئيس جامعة الأزهر على احتجاز طلاب «الإيغور» في مصر

حاول «شبابيك» التواصل مع المحرصاوي وكان رده..



0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، رئيس قسم الجامعة بموقع شبابيك، متابع لأخبار التعليم ومقيم بمحافظة الجيزة