قال المحامي الحقوقي خالد المصري، إنه تم القبض على مجموعة أخرى من الطلبة التركستان اليوم الجمعة من مطار الغردقة.

وأضاف المحامي الحقوقي عبر فيسبوك أنه جارى تشكيل فريق قانوني على أعلى مستوى لمتابعة قضية الطلبة التركستان والعمل من الغد على جميع الأصعدة القانونية لمنع ترحيلهم من مصر.

وطلب المصري ممن يسألونه عن كيفية تقديم المساعدة لهم فقط نشر قضيتهم.

جاء ذلك بعد أن ترددت أنباء تناقلتها مواقع إخبارية آسيوية وحقوقيون مصريون عن قيام الحكومة المصرية، بالقبض على عدد من طلاب الأويغور «إقليم تركستان الشرقية» صاحب الأكثرية المسلمة التابع لجمهورية الصين، الذين يدرسون بجامعة الأزهر.

وأشارت الأنباء أن عملية الاحتجاز تمت من المطاعم والأماكن العامة التي يتردد عليها الطلاب، ومن حاول الخروج من مصر، تم احتجازه في المطار.

وعلقت منظمة هيومن رايتس وتش الأمريكية، عبر صفحتها بموقع «تويتر»، قائلة :«في تطور مثير للقلق قبضت السلطات المصرية على عشرات الطلاب الإيغور، لترحيلهم بطلب من الحكومة الصينية».

وطالبت المنظمة السلطات المصرية الإفصاح عن أماكن المحتجزين، وتكشف عن سبب حبسهم، منوهة: «بعدم ترحيلهم إلى الصين حتى لا يتعرضوا إلى السجن والتعذيب» .

بينما رفض رئيس جامعة الأزهر، الدكتور محمد المحرصاوي، التعليق على الأنباء التي تتردد بحبس طلاب تركستانيين يدرسون في الجامعة، من قبل قوات الأمن الثلاثاء الماضي.

وتواصل «شبابيك» مع الدكتور المحرصاوي، إلا أنه رفض الحديث من خلال الهاتف، موضحا أنه لا يتعامل مع الصحفيين إلا من خلال المركز الإعلامي.




1
0
0
0
0
0
1

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، رئيس قسم الجامعة بموقع شبابيك، متابع لأخبار التعليم ومقيم بمحافظة الجيزة