قطع العشرات من أهالي الوراق، مساء اليوم الأحد، طريق كورنيش النيل بمنطقة إمبابة؛ احتجاجًا على تأخر تصريح النيابة العامة بدفن جثة الشاب سيد طفشان الذي قُتِل خلال اشتباكات وقعت بين الشرطة وأهالي جزيرة الوراق أثناء تنفيذ حملة لإزالة المنازل المخالفة.

وأطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع، وتمكنت من فتح الطريق أمام حركة السيارات، وعاد الأهالي للتمركز أمام مستشفى التحرير، بعد حالة من الكر والفر بين الطرفين.

مصدر أمني مسؤول، قال إنه عقب أداة صلاة الجنازة على الشاب داخل الجزيرة تم نقل الجثة إلى مستشفى إمبابة، لافتًا إلى أن النيابة أمرت بنقلها إلى مشرحة زينهم وطلبت تحريات المباحث حول ملابسات الوفاة.

وأعلنت وزارة الداخلية، القبض على 10 من مثيري الشغب خلال الاشتباكات التي وقعت بين قوات الشرطة وأهالي جزيرة الوراق أثناء حملة لإزالة المنازل المخالفة، اليوم الأحد.

وأوضحت الوزارة -في بيان لها- أن الأهالي تعدوا على القوات بإطلاق الأعيرة الخرطوش والحجارة، مما دفع القوات لإطلاق الغازات المسيلة للدموع لتفريق المتجمعين والسيطرة على الموقف.

الاشتباكات أسفرت عن إصابة 8 ضباط بينهم لواءان، و29 شرطيا ومجندا بكدمات وجروح وطلقات خرطوش، وتم نقلهم للمستشفى لتلقى العلاج.

كما أكد اللواء محمد كمال الدالي، محافظ الجيزة، أن حملة إزالة التعديات على أراضي الدولة بجزيرة محمد بالوراق التى يتم تنفيذها تستهدف فقط المباني المخالفة غير المأهولة بالسكان، مشيرا إلى أنه فور علمه بهذه الأحداث توجه للموقع برفقة اللواء هشام العراقي مدير أمن الجيزة، معلنًا تأجيل الحملة وعدم استكمالها.

وخلال مؤتمر إزالة التعديات على أراضى الدولة، ألمح رئيس الجمهورية، عبدالفتاح السيسى إلى الجزيرة، وأن سكانها تعدوا على أرض أملاك دولة، وتحولت إلى منطقة عشوائية، تصرف مخلفاتها فى النيل، وأنها تعتبر من المحميات الطبيعية وفقاً لقرار الدكتور كمال الجنزورى، ووجه المهندس شريف إسماعيل إلى ضرورة أن تكون أولوية للحكومة فى التعامل معها، وأن يكون هناك مخطط لتطويرها، ودخول رجال الأعمال فيها لتحويلها إلى منطقة استثمارية، ما يعنى أنها ستكون المعركة القادمة بين الحكومة والمواطنين.




المصدر

مصراوي

0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


طالب بكلية الإعلام، يُتابع أخبار طلاب الجامعات