تحل الأربعاء 19 يوليو، ذكرى ميلاد الفنان الكوميدي الراحل فؤاد خليل، المعروف بالريس «ستاموني»، الذي اشتهر بتقديم الأدوار الكوميدية في العديد من أعماله الفنية السينمائية والمسرحية.

تخلى «خليل» عن مهنة الطب من أجل الفن، حيث بدأ رحلته مع الفن عندما كان عمره 11 عاما، عن طريق ادعائه أنه قريب النجمة «شادية»، وحاول دخول معهد التمثيل، لكن والده رفض وارغمه على دخول كلية طب الأسنان، التي تخرج منها عام 1961.

يحكي ابنه أحمد فؤاد خليل، عن حب والده للفن، قائلًا: «كان من كثر حبه للفن لا ينتظم في الطب، وامضى 8 سنوات فيها، وبعد تخرجه تعين في الصعيد ما سبب له حزنًا شديدًا لأنه كان يريد الدخول في عالم الفن».

وكان للفنان الراحل عبد المنعم مدبولي، دورًا في ظهور الموهبة الفنية للفنان خليل فؤاد، إذ قدمه «مدبولي» في مسرحية «مع خالص تحياتي»، التي كانت بداية إنطلاقه في مجال الفن، وكان أول عمل مسرحي له «سوق العصر»، عام 1966.

ويُعتبر فيلم «الكيف» أحد أبرز أدواره الناجحة، خاصة المقولة الشهيرة التي وجهها له الفنان الراحل محمود عبد العزيز، ومازالت تتردد حتى الآن، وهي «بحبك يا ستاموني، مهما الناس لموني».

في تصريحات تلفزيونية قال ابنه أحمد فؤاد، إن والده عانى من «جحود» زملائه وأصحابه في الوسط الفني، أثناء مرضه لم يسأل عليه أحد إلا كل من «الفنان أشرف زكي، والفنان عادل إمام، والفنان سعيد صالح، والفنانة نبيلة عبيد، والفنانة دلال عبد العزيز».

وتحدث أحمد، عن مرض والده قائلًا: «أصيب والدي بمرض شلل رباعي، وذلك لأن الأدوار التي عرضت عليه وقتها لم تناسبه، فأثر ذلك على نفسيته مما أدى إلى إصابته بالمرض، فقضى 8 سنوات على كرسي متحرك».

وكشفت ابنته منة الله فؤاد، عن إحدى هوايات والدها التي كان يمارسها بجانب التمثل، قائلة: «الرسم كان هوايته المفضلة، حيث كان يجلس كثيرًا يرسم لوحات فنية».

وكان فؤاد خليل، من أشهر أبناء مدرسة «المدبوليزم» التي أسسها عبد المنعم مدبولي، وكان أكثرهم تمسكا بتقاليد المدرسة التي كان من أهم روادها الفنان فؤاد المهندس.

ومن أبرز أعماله المسرحية خلال مشواره الفني، الذي امتد إلى 36 عامًا، قد خلالها حوالي 15 مسرحية «مع خالص تحياتي»، «على الرصيف»، «سوق العصر»، و«راقصة قطاع عام».

أما عن أعماله السنيمائية، فمثل فؤاد خليل، حوالي 60 فيلمًا، أبرزها «الكيف»، «جري الوحوش»، «البيضة الحجر»، «جاءنا البيان التالي»، «ليلة القبض على بكيزة وزغلول»، و«صايع بحر».

وقبل وفاته بعامين كرمه مهرجان الضحك عام 2010، وأصر فؤاد، على أن يستلم درع التكريم بنفسه، حيث ذهب بالكرسي المتحرك وهو سعيد، لأنه عاش وشاهد تكريمه وهو على قيد الحياة، حسبما يقول أبناءه.

توفى الفنان فؤاد خليل، في 9 أبريل من العام 2012، عن عمر يناهز 72 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، وخرجت جنازته من مسجد «رابعة العداوية»، مع مشاركة ضعيفة من زملائه بالوسط الفني.




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفية مصرية