​​​​​​​أثارت أغنية «ركبني المرجيحة» التي انتشرت مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي و«يوتيوب» جدلًا كبيرًا بسبب ما تضمنته من كلمات اعتبرها البعض خادشة للذوق العام.

تاريخ الفن في مصر يخبرنا أن الأغاني التي حملت إسفافاً – بمقاييس الزمن الحالي – ليست وليدة الحاضر، وإنما ترجع جذورها إلى بدايات القرن العشرين، حيث ظهرت أغنيات تضمنت كلماتها إيحاءات جنسية وألفاظاً خادشة للحياء. «شبابيك» يستعرض عدداً من هذه الأغنيات.

وأنا مالي

قام بغنائها الفنان سيد درويش، وهي من كلمات يونس القاضي، وتحمل إيحاءات جنسية. الغريب أن «القاضي» مؤلف الأغنية، هو نفسه الذي أصدر قرارا بمنعها فور استلامه منصبه كمراقب على الأعمال الفنية (جهاز الرقابة على المصنفات الفنية الآن) بسبب ما تتضمنه الأغنية من كلمات تتنافى مع قيم وعادات المجتمع المصري، ولأن الأغنية كانت تسبب له حرجاً اجتماعياً حينئذ.

تقول كلمات الأغنية: وأنا مالي هي اللي قالتلي/ روح اسكر وتعالى عل البهلي/ شربت شوية وبعد شوية/ بعتت لي خدام يندهلي.

الخلاعة والدلاعة مذهبي

هذه الأغنية كانت ضمن أغاني «الهنك والرنك» التي كانت سائدة في عشرينيات القرن الماضي واحتوت على ميوعة وايحاءت جنسية، وكانت تُغنى في حفلات القصور الملكية في ذلك الوقت.

غنّت أم كلثوم هذه الأغنية في بداية مشوارها الفني، فأثارت جدلاً كبيراً في الأوساط الفنية ودفعت عدداً من المقتنعين بموهبتها إلى إقناعها بضرورة سحب الإسطوانة من الأسواق، ما أدى إلى اعتراض شركة التسجيل. ان الحل الذي أرضى جميع الأطراف هو إعادة تسجيل الأغنية لتقول «أنا اللطافة والخفة مذهبي».

بعد العشا يحلى الهزار

غنّتها منيرة المهدية من كلمات يونس القاضي، وألحان محمد القصبجي، وتضمنت كلمات شديدة الجرأة وتحمل إيحاءات جنسية.

يقول أحد مقاطع الأغنية: «مستنظراك ليلة التلات بعد العشا.. تلقى الحكاية موضبة.. بإيدي قايدة الكهربا.. واقعد معاك على هواك ولا فيش هناك غيرنا وبلاش كتر الخشا».

تعالى يا شاطر نروح القناطر

أما نعيمة المصرية فقد غنت «تعالى يا شاطر نروح القناطر» من كلمات يونس القاضي، وألحان الشيخ زكريا أحمد والتي تقول فيها: «هات القزازة واقعد لاعبني .. دي المزة طازة والحال عاجبني».

كوكايين

غنتها منيرة المهدية من كلمات بديع خيري، وألحان سيد درويش. تتضمن الأغنية كلمات ومفردات كانت سائدة في شوارع القاهرة الليلية وعوالم المجون فيها في ذلك الوقت.

تقول الكلمات: «كوكايين، shut up، donkey، تررم بيررم، يا فندي البيجي بيجي بيجي، تربيت تيتي تيتي».

لابس جبة وقفطان وعملي بتاع نسوان

غنّتها بهية المحلاوية بجوار الراقصة شفيقة القبطية عام 1912، وتتضمن وصفاً صريحاً لما كان يدور فى ليالي المجون والعربدة.

ورغم أن سيد مكاوي قام بغناءها في وقت لاحق، إلا أن أحمد عدوية سُجن عندما أداها بعد ذلك سنة 1985 في كازينو ليلي بشارع الهرم، ثم خرج من السجن بكفالة مالية.

 




3
0
4
7
1
0
1