اهتمت صحيفة «ذا تليجراف» البريطانية، بقصة الفتاة السعودية التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع«فيديو» لنفسها وهي ترتدي «ميني جيب»، وتتجول في عدد من الأماكن، خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما أثار ضجة كبيرة في المملكة العربية السعودية.                

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى رد فعل السعوديين على هذا الفيديو، لافتة إلى أن هناك من يطالب بالقبض على هذه الفتاة، والبعض الآخر يدافع عنها.

وطالب مسؤولون في الدولة الإسلامية «المحافظة بشدة»، بإتخاذ رد فعل قوي ضد هذه المرأة، التي تمردت على قوانين اللباس بالمملكة، وذلك وفقًا لما ذكرته مواقع سعودية الاثنين، رصدتها «ذا تليجراف».

ويجب على السيدات بالمملكة العربية السعودية، ارتداء الملابس الطويلة، والفضفاضة وهو ما يطلق عليه «العبايات» في الأماكن العامة، كما يجب عليها أيضًا أن تغطي شعرها بالكامل ووجهها بالحجاب الأسود، وذلك رغم «وجود بعض الاستثناءات مع كبار الشخصيات الزائرين للمملكة».


 

ونشر الفيديو لأول مرة على موقع التواصل «سناب شات»، حيث تتمشى الفتاة التي عُرفت بـ«فتاة الشورت» في قرية تاريخية بمدينة «أشيقر» الواقعة في منطقة نجد الصحراوية، والتي ينتمي إليها القبائل والعائلات الأكثر تحفظًا.

ودشن مستخدمون على موقع التواصل «تويتر»، هاشتاج يطالب البعض من خلاله بالقبض على هذه الفتاة، والبعض الآخر يأكد أن «حرية اللبس لا يجب أن تكون جريمة».

كتب إبراهيم المنيف، كاتب سعودي، لديه أكثر من 41 ألف متابع، في صفحته الرسمية على موقع التواصل «تويتر»: «السماح للأفراد بالتمرد على القانون، سيؤدي إلى الفوضى».

وتابع المنيف: «كما نطالب الناس باحترام قوانين البلاد التي يسافرون لها، كذلك يجب على الناس أيضًا احترام القوانين في هذه البلد».

ودافع عنها البعض الآخر بنشر صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في شهر مايو، أثناء زيارته إلى المملكة العربية السعودية، وبصحبته السيدة الأولى ميلينا ترامب، وابنته ايفانكا، حيث كانت ترتدي ملابس طويلة ومتواضعة وغطاء على رأسها أو عباية.

وطالب مسؤولون بمدينة أشقير، حسب ما نشر في الموقع  السعودي «عكاظ» الإخباري، كل من  حاكم المنطقة والشرطة بإتخاذ اجراءات ضد هذه المرأة، ردًا على نشر هذا الفيديو.

وقال موقع «سبق» السعودي، إن شرطة الأخلاق بالمملكة تراسلت مع بعض الوكالات للتحقيق بعد نشر هذا الفيديو.




0
0
0
0
0
0
0