أزالت إسرائيل جميع أجهزة الفحص الأمني التي كانت قد وضعتها هذا الشهر عند مداخل الحرم القدسي، سعيا لتخفيف حدة التوترات السياسية والدينية التي أثارتها بهذه الخطوة.

وحثت قيادات إسلامية في القدس جموع المسلمين للعودة للصلاة داخل المسجد الأقصى، بعد إلغاء الإجراءات الأمنية التي اتخذتها إسرائيل إثر هجوم وقع هذا الشهر قرب المسجد وتسبب في إشعال العنف.

وأعلنت القيادات قرارها بعد تقرير من مجلس الأوقاف الإسلامية الذي يشرف على المواقع الإسلامية في القدس.

كانت إسرائيل قد وضعت أجهزة لكشف المعادن وكاميرات مراقبة واتخذت إجراءات أمنية أخرى في أعقاب الهجوم الذي وقع يوم 14 يوليو وأودى بحياة شرطيين إسرائيليين.

وقال عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الأوقاف «تقرير اللجنة الفنية أظهر أن كل المعيقات التي وضعتها سلطات الاحتلال قد أزيلت».

وأضاف «نحن نحيي هذه الوقفة طوال الأسبوعين الماضيين خارج المسجد الأقصى ونريد أن تستمر هذه الوقفة خارج الأقصى وداخل المسجد الأقصى». وحث المصلين على العودة للصلاة بالمسجد.

كانت حكومة الاحتلال الإسرائيلي قد أزالت بالفعل أجهزة الكشف عن المعادن التي وضعتها بالمنطقة بعد مقتل الشرطيين، بعد احتجاجات على مدى عشرة أيام.

إلا أنها أبقت على إجراءات أمنية أخرى منها كاميرات مراقبة وبوابات معدنية مما أثار غضب الفلسطينيين قيادة وشعبا ودفعهم للدعوة إلى «يوم غضب» يوم الجمعة. وتحاشى معظم المصلين المسلمين دخول الحرم خلال الأسبوعين الأخيرين ويصلون في الشوارع المحيطة به.



0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


محرر صحفي