عبر رئيس جامعة القاهرة السابق، جابر نصار عن  استيائه من بعض الانتقادات التي وجهها له البعض بعد انتهاء فترة ولايته لرئاسة جامعة القاهرة، ووصفها بالكذب والادعاء.

وأشار نصار عبر صفحته الشخصية على فيسبوك أن تجربة جامعة القاهرة كانت إنسانية شملت نجاحات قد يرى البعض عكسها.

ودافع رئيس الجامعة السابق عن اتهامه بهدم مساجد الجامعة، وخروجها من التصنيف الدولي، ومنع ارتداء الحجاب داخل الحرم.

وأضاف جابر نصار أن عملية الإصلاح لها ضحايا، تم التعامل معهم بالقانون، وأنهم لن يذكروه بالخير.

وأختص نصار أحد منتقديه من قيادات الجامعة -ولم يذكر اسمه- بالهجوم وقال إنه أحيل للتحقيق، بسبب استيلاء سكرتيرته على المال العام، والتي تزوج منها سرا بعد توليه لأحد المراكز بكليته، معقبا: « لو كان رئيس الجامعة تستر علي فساده وأغلق ملفاته كان سيكون عظيماً».

وأشاد نصار بتجربته في الجامعة، موضحا أنها قامت على الشفافية والعدالة.




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


طالبة بكلية الإعلام في جامعة القاهرة، وتكتب في موقع شبابيك