يقترن اسم الدكتور ياسين لاشين في ذهن طلاب كلية إعلام جامعة القاهرة بالتحرش والابتزاز الجنسي والمالي.

وخلال اليومين الماضيين تداول طلاب وناشطون مقطعا صوتيا منسوبا له، يتحدث إلى إحدى الفتيات عن أمور جنسية.

يتحدث لاشين في حواراته التليفزيونية عن نشأته الدينية، يتفاخر بالثراء، ينكر كل ما يدار حوله.

كان يلقّب نفسه بـ«الأستاذ الدكتور» وهو في المرحلة الإعدادية، غير أنه موقوف عن العمل منذ أبريل 2017 في ضوء اتهامات تتعلق بالابتزاز المالي للطلاب.

درس في كلية الإعلام، وعيّن معيدا بها ورافق رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف في السكن الطلابي.

يرأس حزب 30 يونيو تحت التأسيس، بالرغم من رفض لجنة الأحزاب السياسية للتأسيس وتقديمها دعوى بذلك أمام المحكمة الإدارية العليا.

التسريبات الجنسية المنسوبة له يقول نشطاء بأنها من داخل مكتبه بمقر الحزب.

في أبريل الماضي، تقدم طلاب قسم العلاقات العامة بكلية الإعلام، بشكوى يتهمونه فيها بتقاضي رشوة وهدايا مادية مقابل نجاحهم، الأمر الذي أدى إلى وقفه عن العمل وتحويله للتحقيق.

يعتبر ياسين نفسه معارضا سياسيا يريد البعض التخلص منه بدفع الطلاب للتجني عليه. دافع عن تقاضيه هدايا من الطلاب، بتقديمه هدايا سابقة لعميدة كلية الإعلام  جيهان يسري، وهذا الفعل لا يعني في رأيه أن العميدة قبلت رشوة.

يمتلك «ياسين» جريدة أخبار الوطن، ويقول إنها مأوى لطلابه، يعملون بها ويدربهم مجانا.

في وقت سابق، تظاهر عدد من طلاب كلية الإعلام ضد «لاشين» مستنكرين رسوبهم بعد رفض الإنضمام لحزب 30 يونيو مقابل مبلغ 500 جنيه.

سيرة الرجل العجوز بين طلابه تدعم رواية تورطه في الفعل الفاضح. يكاد يجمع طلاب العلاقات العامة على اتهامه بالتحرش وتقاضي رشاوى مالية من خلال منشوراتهم على موقع فيس بوك.

لا تزال جامعة القاهرة تتولى اجراءات التحقيق معه منذ أبريل الماضي، ولم تتخذ لجان التحقيق بالجامعة أي قرار يدينه بعد، ويطالب كثير من الطلاب بسرعة الفصل في الاتهامات المسنودة إليه.

 



1
0
0
0
0
1
0

شارك المقال


طالبة بكلية الإعلام في جامعة القاهرة، وتكتب في موقع شبابيك