تداول ناشطون وطلاب على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» تسجيلا صوتيا نسبوه للأستاذ المتفرغ بكلية الإعلام جامعة القاهرة، ياسين لاشين، يتحدث فيه بعبارات جنسية لفتاة يرغب في تصويرها عارية.

وأعقب انتشار التسجيل موجة غضب واسعة وناشدت طالبات بمحاكمة الأستاذ الجامعي الذي يرأس حزبا سياسيا باسم «30 يونيو».

«لاشين» ليس الأستاذ الجامعي الوحيد الذي يُتهم في واقعة مماثلة في الفترة الماضية.

وشهدت الجامعات المصرية خلال العام الدراسي الأخير وقائع تحرش لأساتذة بالطالبات نستعرضها كالتالي:

طنطا.. صور أجساد الطالبات

اتهمت طالبات بقسم الإعلام بكلية الآداب جامعة طنطا، في مايو الماضي، عضو هيئة التدريس بالكلية «م. ع» بالتحرش بهن من خلال المحادثات على وسائل التواصل الاجتماعي.

المحادثات التي جرت بين الطالبات والمشكو في حقه، يطالبهن فيها بإرسال صور لأجسادهن والتغزل فيها.

ودفع الخوف الطالبات حينها إلى عدم التحدث عن أدق التفاصل، وعلّقت إحداهن: «خايفين نتكلم ونعلن عن المشكلة عشان الدكتور هيسقطنا في المادة لأنه بيتلكك للطلبة».

ورد الأستاذ المقصود بالواقعة مُتهما عميد الكلية، الدكتور خالد الفخراني، ورئيس قسم الإعلام، الدكتورة غادة اليماني، بالتشهير به والإساءة لسمعته.

فتاة الأسانسير في المنصورة

وفي نفس الشهر اتهمت الطالبة بكلية التربية جامعة المنصورة، أسماء محمد، عضو هيئة التدريس بالكلية، الدكتور أحمد ثابت، بالتحرش بها وسبها داخل الكلية، بسبب المصعد «الأسانسير».

وقالت إنها تعرضت للسب والقذف والاعتداء البدني بسبب طلبها أن يسمح لها بدخول المصعد، تحكي الطالبة: «واقفه قدام الاسانسير، وهو خارج طلبت منه بعد إذنك يا دكتور اعدى، قالى أنا سيدك وتاج راسك لما ابقى اعدي  ابقي عدى».

 واستكملت الطالبة القصة، موضحة أن الدكتور قام بسبها والاعتداء عليها بالضرب وسط  الطلاب: «فضل يشدنى من جهة والطلبة تشد من جهة، فقدت وعيى لحظات وفتحت عينى لقيت دكاترة وطلبة حوليا أول كلمه سمعتها بنت الكلب دى شتمتني وضربتني بالقلم ومش سايبها».

مُتحرش جامعة القاهرة

واشتكت إحدى طالبات كلية الزراعة جامعة القاهرة في يناير الماضي من تحرش أستاذ بالكلية بها يدعى «م. ش» داخل مكتبه الخاص.

الطالبة نشرت على مجموعة خاصة بالكلية تحت اسم مستعار، تقول إنها تأكدت من الكلام الذي يثار حول الأستاذ بأنه «مُتحرش الجامعة» بعدما طلب حضور الطالبات لمكتبه للتعرف على درجاتهن في العملي.

وروت الواقعة كالتالي: «باختصار انهارده المفروض درجات العملي للاجتماع تتعلق في مكانها لكن شفيق (ومش هقول دكتور لأنه لا يستحق الاحترام) لازم يستغل الفرص ويخلي بأي شكل البنات تروح المكتب وكلنا عارفين ايه أخلاقه، انهارده روحت مكتبه ولأول مره اعرف إن الكلام اللي بيتقال عليه في الجامعه (أنه متحرش الجامعة) طلع صح جداااا حسبي الله ونعم الوكيل فيه وفي كل حد قادر يبعد الشر ده عنا ومش بيتصرف».

الأسكندرية.. دعوة لمشاهدة فيلم إباحي

وفي ديسمبر 2016 حكت الطالبة بكلية العلوم جامعة الإسكندرية، ليلى عبدالنبي، عن واقعة تحرش جنسي تعرضت لها في وقت سابق من أحد أعضاء هيئة التدريس يدعى (أ.س) داخل مكتبه.

وقالت لـ«شبابيك»، إنها ذهبت أكثر من مرة للأستاذ الذي يدرس لها مادة «جيولوجيا 2»  لامتحانها شفويا مع زميلاتها إلا أنه كان يؤجل.

وتابعت أنه بعد تحديد موعد للامتحان في مكالمة تليفونية بناء على طلبه ألزمها بالحضور منفردة بعد طلبها بمرافقة زميلاتها لها في الامتحان.

وروت تفاصيل الواقعة «لما ذهبت في الموعد المحدد توجه نحوي ووضع يده على رجلي.. اتوترت جدا وقولتله فيه إيه يا دكتور، راح جرى قفل الباب بالمفتاح وقالي ممكن اقعد على حجرك، هددته بأني هصوت وصحبتي برة فتح الباب سبته وجريت».

وحكت أنها في اليوم التالي سجّلت الحوار الذي دار بينهما: «قالى اه انا عايز اعمل معاكى علاقه زى اى علاقه بتتعمل بين راجل وست وده عادى لانه مش من الكبائر وسالنى بتتفرجى على أفلام سكس؟. رديت عليه. ايه اللى بتقوله ده حضرتك مينفعش وأنا مش هقدر اعمله قالى دى ولا سرقه ولازنا وبعدين انتى عايزه تفهميني أنك مش بتتفرجى على الافلام دي».

وأضافت أنها ذهبت لمكتبه بعدها لأداء الامتحان بعد وعد من عميد الكلية بحمايتها، قائلة «قالي تحبي تتفرجي على فيلم قولتله لا طبعا يبقى خلاص نقفل الباب.. لسه بقوله لا راح قفله».




0
0
0
0
0
0
0