نيمار الأغلى في التاريخ.. الحقيقة التي يرددها عشاق كرة القدم حول العالم وكلٌ يغني على ليلاه؛ جماهير برشلونة بعضها ناقم على قرار اللاعب، والآخر يثق في ناديه تحت شعار برشلونة لا تقف على أي لاعب والأمثلة كثيرة رونالدينيو والظاهرة رونالدو، بينما كان عشاق باريس وأنصاره المحدَثين أكثر سعادة من اللاعب نفسه.

222 مليون يورو تكلفتها إدارة النادي الباريسي للحصول على خدمات اللاعب البرازيلي الذي كان سببا رئيساً في خروجهم المهين أمام برشلونة من الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا 2016-2017.

منذ 2011 يسعى باريس سان جيرمان تحت قيادته القطرية لحجز مقعد بين كبار أوروبا وتحقيق البطولة الأغلى دوري أبطال أوروبا.

المشروع الباريسي قائم على ضخ الأموال في كل الاتجاهات التي تساعده على تحقيق دوري الأبطال، وصفقة نيمار كانت الخطوة الأكبر في سبيل إنجاز المشروع، بل كان سببا أيضا في عدول اللاعب فيراتي عن قراره بالرحيل عن النادي، ولكن تحقيق البطولات لا يكون بهذه الطريقة، كرة القدم هي كرة القدم لا تعطي لمن يدفع أكثر، فما الذي ينقص باريس ليحقق دوري الأبطال؟.

نيمار

من أهم الأسباب التي دفعت نيمار للخروج من برشلونة بعيدا عن أموال باريس هو خروجه من سيطرة النادي الإسباني على حياته خارج الملعب. فباريس لن تعاقبه على سهراته ورحلاته وغيرها من الأمور التي كانت تُغضب إدارة برشلونة، فعلى العكس تماما كل هذه الأمور ستكون متاحة له وميسرة أيضا في نادي العاصمة الفرنسية.

نيمار لاعب متكامل إلا أنه يفتقد للشخصية القيادية داخل الملعب، وتكرار لقب ظل ميسي كان خانقا ومقيدا للاعب الشاب، فبحث عن قيادة فريق يوفر له كل ما يحتاج دون رقابة كانت من أهم أسباب اللاعب للرحيل عوضا عن خوض تجربة جديدة بعيدا عن إسبانيا.

إدارة باريس تتفهم أن نيمار سيقدم كل ما لديه إذا وفرت له كل ما يريد، باعتباره الورقة الرئيسية والأهم في سبيل تحقيق دوري الأبطال.

المدرب

يتفق الجميع على أن نيمار وحده لن يقوم بالمهمة، وهنا يأتي دور المدرب الذي ينتظره مهمة صعبة في وسط هذا الكم من النجوم.

 يحتاج أوناي إيمري صاحب الخبرة القليلة في دوري الأبطال إلى خلق الانسجام بين الثلاثي الهجومي نيمار وديماريا وكافاني.

بالطبع ازدادت خبرة مدرب باريس أوناي إيمري عن العام الماضي والذي كان قريبا من تحقيق إنجاز كبير والصعود إلى نصف النهائي إلا أن خوفه من المغامرة أوقعه فريسة لخبرة برشلونة وأكسبهم ثقة أكبر جعلته يستقبل 3 أهداف كاملة في أقل من 10 دقائق.

باريس لا يمتلك لاعبين أصحاب خبرة في دوري الأبطال في جميع المراكز وهو الأمر الذي يجعل التفكير في تحقيق اللقب هذا العام طموحا بعيدا.

مشروع باريس والسيتي

على نفس الخطى سار مانشستر سيتي في عام 2010 وبدأ يضم لاعبين كبار من أجل الصعود بين الكبار على الصعيد الأوروبي والهدف أيضا هو دوري الأبطال.

المشروع الإنجليزي يسير ببطء واضح عن المشروع الفرنسي الذي خطف الأضواء وجميع المؤشرات تصب في صالحه، وتجعله مرشحا أقوى لتحقيق مركز متقدم في دوري الأبطال عند المقارنة بينهما.

حقق السيتي خلال السنوات الستة الماضية من 2010 وحتى 2016 لقب الدوري الإنجليزي مرة واحدة وشارك في دوري الأبطال في كل السنين. أما الحديث عن باريس فحقق الدوري الفرنسي 4 مرات منذ 2011 وحتى 2016 عوضا عن التألق الأوروبي واقترابه من الدور نصف النهائي 2016 إلا أن برشلونة قضت على أحلامه في مباراة العودة التاريخية.



0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


طالب بكلية الإعلام، يُتابع أخبار طلاب الجامعات